الأحد، 18 مايو 2008

ماذا يحدث فى حياة عماد
يظهر على الشاشه وجه ضبابى لعماد يملأ نصف الشاشه يظهر عليه بعض الحزن ثم تظهر الكرة الارضيه بلونها الازرق فى الفضاء الفسيح ونقترب منها شيئا فشيئا متوجهين نحو شمال القارة الافريقيه وحتى مصر ثم تقترب من القاهرة ثم حى منظم بالتجمع الخامس وبه مسطحات خضراء ثم تتوجه الى مبنى فخم وتظهر سيارة شيك جدا تقترب لتقف فى الموقف المخصص لها مكتوب عليه رئيس مجلس الادارة ثم يتجه الامن نحو السائق ليأخذ الحقيبه الصغيره منه ويدخل عماد والابتسامه على وجهه ويلقى الصباح ويدخل غرفة مكتبه غالقا الباب خلفه ويجلس على المكتب المواجه لباب غرفة المكتب ويفتح التليفزيون والكومبيوتر تدور الكاميرا المواجهة لمكتب عماد فبدلا من رؤية وجهه نراه من الجانب لنستطيع رؤية شاشة الكومبيوتر على المكتب وشاشة التليفزيون امامه ويظهر الاتى على شاشة التليفزيون وعماد يقلب القنوات بالريموت. ويختار قناه ويتحدث المذيع:
المذيع :اصبحت ظاهرة الاحتباس الحرارى وتغير المناخ شىء محسوس جدا والتغير اصبح اسرع بكثير مما هو متوقع
ثم يقلب ليجد المخرج المشهور يرد على نقد لاذع لفيلمه قائلا:
المخرج : لا الكلام ده كله موجود وبدل منبهدل بعض ونقول اه ولا تعالوا نشوف يتحل ازاى
يقلب ثانية ليجد المذيعه تتحدث عن الخبر الاتى:
المذيعه :يسدل الستار عن المركبه التى ستبدأ الرحلات التجاريه الى القمر ثم وضع خطه للنزول على المريخ سنة 2030
ثم يغلق التليفزيون ويتامل البورصه على شاشه الكومبيوتر
يدخل محمد المكتب وتتبعه السكرتيره ويترك الباب مفتوحا قائلا
محمد :صباح الخير يا عماد
ويجلس على الكرسى المقابل لمكتب عماد
عماد :صباح الفل ازيك يا محمد
السكرتيره :صباح الخير ياعماد بيه
عماد : صباح الخير يا وفاء
عماد : وانت اخبارك ايه وايه اخبار الشغل
تضع السكرتيره مجموعه من الاوراق ثم تضع مجله اسمها طموح الشباب على المكتب ثم تغادر المكتب
محمد : كونتاينر البضاعه وصل ، عارف مكسبنا هيوصل كام؟
عماد فى حالة سرحان : الحمد الله وهو ينظر الى صورة تجمعه مع زوجته واولاده على المكتب
محمد : ومالك بتقولها كده ،انت مش مبسوط ولا ايه؟
عماد الحمد لله الفلوس نازله عليا باقل مجهود ،عارف يا محمد الفلوس ديه كانت تفرق قوى معايا بس مش دلوقى قبل كده وانا فى اشد الاحتياج ليها ، كانت هتبقى اهم من كده بكتير المهم انا رايح اشترى هديه للميس النهاردة عيد جوازنا ال 17
محمد : مالك شكلك زعلان او مهموم
عماد لا ابدا مفيش حاجه بس قايم النهار ده تعبان شويه وحلمت بوالدى الله يرحمه ،،، ا
محمد : الله يرحمه بقاله اكتر من سنه والواحد مش قادر ينساه ، انا عارف انه كان عزيز عليك قوى ، على فكره احمد عامل مشاكل مع الشركه كلها
عماد تانى ، الواد ده مش هيعقل ،المهم جبت تذاكر باريس؟
عماد سرحان و محمد يعطيه تذاكر باريس ويتذكر التالى فى بيت متواضع بحى عابدين وشقه صغيرة عائلة عماد تتحدث مع بعضها ، الاب والام واولادهم خالد وعماد وعاليه
خالد : هنروح نصيف السنه ديه فى بلطيم ؟
الاب : خلينا ننبسط هنا عشان مش هاقدر اخذ اجازه
الام : والله احسن
عماد : مش مشكله
عاليه : بس ساره كانت هتبقى هناك ،،،متفرقش معاك ولا ايه؟
عماد : وهتفرق معايا فى ايه؟
عاليه : هيه هتزعل لو ماروحناش معاهم
عماد : ليه
عاليه : يعنى مش عارف انا ماشيه بدل ما يحصلى حاجه
يسمع عماد الشاب الصغير هذا الحوار من خلف الباب
الاب : كان قلبى بيتقطع وانا بقول امام الولاد مش هنقدر نصيف السنه ديه ، بس هاعمل ايه ورانا التزمات كتيره
الام : وايه يعنى عادى ، هوه يعنى لازم مصيف متزودهاش قوى
الاب : بس حسيت ان الولاد زعلوا
الام : لأ بتهيألك انت مش عارف ولادك ، دول قنوعين جدا ومش بتفرق معاهم
الاب : عموما انا هاحاول اخرجهم هنا كام خروجه حلوه
عماد : معلقا ومكملا لقصة الماضى ولا عمرها فرقت معانا يا بابا
محمد : بتقول ايه انت سرحت فى ايه عموما كل سنة وانت طيب ، وبعدين انسى زمان ، خلينا فى النهارده وبعدين مش عماد اللى كله نشاط وتفاؤل فى اصعب الظروف هيبقى كده
عماد : انت هتقلبها مأساه ليه ثم منتفضا مين اللى عدى دلوقتى فى الكويردور بره
محمد : يمكن حد من الموظفين
عماد لأ انا عارف الموظفين كويس
محمد : يمكن اى حد ايه المشكله
عماد مش عارف شكله غريب
محمد : يا عم سيبك المهم هانشترى الارض بتاعة التجمع الخامس
عماد اللى انت شايفه اعمله يا محمد
تدخل السكرتيره
السكرتيره : احمد عاوز يقابل حضرتك
محمد : اهو شرف
عماد تانى ، خير دخليه
محمد : طيب اسيبك دلوقتى
عماد متخليك تشوف احمد
محمد : لا شكرا ربنا معاك ، انا مش عارف انت مستحمله ازاى
عماد غلبان
محمد : غلبان ،،،طيب سلام عليكم
يدخل احمد ويظهر على وجهه الغضب ويقابل محمد خارجا وينظر اليه شزرا
عماد فيه ايه تانى يابنى
احمد : دى شركه فاسده
عماد لو سمحت متغلطش ، وبعدين ايه حكايتك ، كل شويه الناس بتشتكى منك
احمد : ميشتكو انا هاعملهم ايه
عماد المهم ايه اللى عندك عشان انا مش فاضى
احمد : يعنى ايه رئيسة القسم الجديده واحده ست
عماد وفيها ايه دي خبيره فى مجالها واستاذه
احمد : فيها ان ده حرام
عماد حرام ليه
احمد : لان ده اختلاط محرم
عماد بص يا احمد عشان انا كرهت الجدال معاك ، دى شركتى وانا حر فيها ،،،لما تكون شركتك ابقى اعمل اللى انت عايزه
احمد : كده، طب انا سايبلك شركتك
عماد زى متحب
محمد يقابل خالد فى ممرات الشركه
ازيك يامحمد اخبارك ايه تمام؟
محمد : الحمد لله الشغل ماشى زى الساعه ، بس مش عارف اخوك ماله
خالد : عماد ماله عماد
محمد : مش عارف الايام الاخيره سرحان وشكله زعلان مش فاهم ليه وبيقول حلم بالوالد ،انا لسه كنت عنده فى المكتب وشايفه مش فى حالته
خالد : هوه كان بيعز والده جدا وبعدين النهارده عيد جوازه وتلاقى الذكريات كلها فى دماغه ,وبعدين متنساش انه فى سن خطر
محمد :أيوه ، الرجاله فيه بتآ آآآآآآ
خالد : سمعت بتاع الامن النهارده؟
محمد :ماله بيقولك بالليل بيسمعه اصوات غريبه تحت فى البدروم
خالد : يا راجل بلاش كلام فارغ
محمد :بقولك جايلك مكتبك بعد ساعه
خالد : ماشى
عماد فى مكتبه يقوم من مكتبه ناظرا الى المساحات الخضراء فى النافذه سارحا فى قصة حبه القديم
حب عماد القديم
عماد وخالد يتحدثون وهما فى طريقهما الى البيت ويسيرون داخل ميدان عابدين
خالد : انت بتحبها؟
عماد ايوه
خالد : عمرك ما كلمتها
عماد : باكلمها لان ميعادى الصبح مع ميعادها وانا نازل الشغل وقلبى بينخلع لما با شوفها بس بنكون وسط اصحابنا
خالد : لأ اقصد قلتلها انك بتحبها؟
عماد : مش لما أأمن مستقبلى الاول
خالد : ده انت غريب قوى يا اخى ، لأ ده خوف منك ماله مستقبلك ماانت زى الفل اهه
عماد : تفتكر ظروفى تسمح بالكلام انت عارف هبه جد
خالد : مالها ظروفك،زيك زى ناس كتير ويمكن احسن
عماد : يعنى
خالد : يكون مضايقك الشحط اللى ساعات بيقف معاها ده عبيط انا عارفه وبيقف معاها لما بييجى ميعاده مع ميعادها جمد قلبك واتكلم ياخى
هبه وعماد مع مجموعه من الاصدقاء فى انتظار سيارات عملهم فى تقاطع شارع فرعى اللى فيه عمارة عماد وشارع رئيسى
هبه : اقوله يا بنى فكها شويه مفيش فايده
مصطفى : للدرجه ديه
هبه : المدير العام عامل مقابله مهمه ، وهوه متاخر ودخل بعد الاجتماع وبعدين اقوله بعد الاجتماع اتاخرت ليه يقولى الخط ابو نص جنيه مجاش هاها مش ممكن بخله ده
عماد : شفتو الماتش امبارح
مصطفى : كان جميل جدا والكور كلها ملعوبه
هبه : معرفش انا بحس ان لعيب الكوره مخه فى رجليه ومعندوش حاجه يفكر فيها
محمود : انا من رايك
عماد : طب ايه رايك فى الكابتن حموده
هبه : لا لا حموده ده حاجه ثانيه ، ده محترم جدا وعاقل انا بحبه جدا وبشوفه كتير فى النادى ، بس على فكره كان عامل شغل مع كابتن كرة اليد سيدات كل النادى كان بيتكلم عنهم
عماد : قريتوا كتاب أأأأأأأأ
مصطفى : كتاب ايه يابنى انت هتعملى مثقف
هبه : براحه يابنى سيب الواد يتكلم
عماد : واد؟ انا واد؟
هبه : امال ايه؟
هبه : انا ماشيه سلوى جت مع السلامه
عماد : هيه زعلت ولا ايه وانا يعنى لازم اعلق واد واد وايه يعنى
يوم آخر وفى نفس الموعد الصباحى
عماد : صباح الخير ، امال فين الناس ؟
هبه : مش عارفه
عماد : غريبه ، احسن
هبه : باستغراب احسن ازاى؟
عماد : متلخبط ،،، يعنى يجيبوا صداع صح؟ ويصطنع فكاهه
هبه : انت اتاخرت على ميعاد شغلك؟
عماد : لا عادى
خالد اتيا من بعيد صائحا عماد عماد ، يقترب منه عماد وهو يندب حظه فى ايه فى ايه
عماد : بعد اذنك
هبه : اتفضل
عماد : فى ايه
خالد : بابا بيقولك خد بالك عمك جاى النهاردة حاول تيجى بدرى
عماد : انت يعنى لازم تيجى دلوقت ، هوه ده الموضوع ، نشنت
ثم يرى هبه تبتعد
مره اخرى وهى وحيده
عماد : جايبلك مقالات عن الطيران والسياحه
هبه : مرسى ، على فكره احنا هنروح شقه تانيه
عماد : شقة تانية ليه ؟ ،
هبه : يعنى اكبر واحسن
عماد : ومكانها فين
هبه : فى ميدان سفير
عماد : ياه عموما الف مبروك
هبه : وعلى فكرة بقى عندى عربيه وباتعلم دلوقتى السواقه
عماد : ياه كويس جدا ،
هبه : باى
عماد : مع السلامه
يبتعد عماد نادبا حظه وبدون ان يصرح بحبه ويتناسى هذه القصه لفترة الى ان فوجىء بهبه بتكلمه
عماد : فى سره :جابت نمرة بيتنا منين انا عمرى ما اديتهالها
هبه : ازيك يا عماد ، احنا عاملين عروض قويه عندنا فى الشركه وقلت لما اقولك
عماد : وانت اخبارك ايه
هبه : الحمد لله
عماد : طب سيبيلى نمرتك
هبه : ليه
عماد : امال هاقولك ازاى لو عايز استفيد من العرض
7258961 هبه :
عماد : ايه بقى العروض ؟
فى مكالمه اخرى وبعد مكالمتين
هبه : تخيل الراجل فضل يعاكس فيا اليوم كله
عماد : بس له حق يعاكسك انا لو مكانه كنت خطفتك
هبه : تفتكر (بدلال)
عماد : انتى مرتبطه؟
هبه : لأ
عماد : ممكن اقابلك؟
هبه : تقابلنى ليه؟
عماد : اهو نقعد ندردش شويه
هبه : ماشى
عماد : فين؟
هبه : فى النادى
فى النادى
عماد : ازيك عامله ايه ، اخبار شغلك ايه
هبه : الحمد لله وانت
عماد : تمام الحمد لله انا سعيد جدا اننا اتقابلنا وازى ماما
هبه : الحمد لله بخير
عماد : تشربى ايه
هبه : ليمون
عماد : لو سمحت
النادل : اتفضل يابيه امرك
عماد : اثنين ليمون لوسمحت ،
يبتعد الجرسون
عماد : انا كنت حاسس انك دايما بتصدينى
هبه : انا ، ليه
عماد : ليه عمرك ما عبرتينى؟ قصدى محستيش بيا
هبه : تضحك وانت يعنى عبرت عن حاجه ما انت طول عمرك قاعد ساكت ، وبعدين هوا ممكن اخرج واتكلم وعادى يعنى ، ينفع كده والناس
عماد : بيتهيألى مفيهاش حاجه ابدا
هبه : عموما ، ادينا دلوقتى مع بعض
عماد : انتى بتحبى تقرى
هبه : جدا لسه قريا روايه حزينه جدا
عماد : انا كمان باحب القرايه ، بس ليه بتحبى الروايات الحزينه
هبه : مش عارفه ، بس انا خايفه دايما ، وباخاف جدا من المرض
عماد : لا لا متخافيش ، وبعدين كله بتاع ربنا
هبه : لسه شاب صغير فى العيله وقع عليه حجر كبير ومات ، والموضوع ده مأثر فيا جدا
عماد : الاعمار بيد الله
انا عايز اجى عندكم البيت واطلب ايدك ، تفتكرى ايه هيكون راى مامتك
هبه : مش عارفه بس اهم حاجه رايها لان بابا منفصل
عماد : اجيلكم الثلاث الجاى لوحدى زياره ان شاء الله
هبه : خلاص ماشى ، انت عارف ان فى زميل ليا اتقدملى واحنا فى الكليه واترفض
عماد : منزعجا : فى الكليه ده كان مجنون ، دنا مقدرتش اتكلم الا بعد التخرج
هبه : لأ ماهوه مكانش فى سننا ، كان مدبلر ، لانه كان بيشتغل فى تجاره لابوه
عماد : واترفض ليه
هبه : معرفش ، ماما مستريحتلوش
عماد : بينى وبينك المواصفات اللى بتقوليها دى متريحش
هبه : هوه ، مكنش زيك
عماد : على فكره فستانك شيك جدا
هبه : مرسى ، عجبك
عماد : عارفه اكتر حاجه لبستيها ومعجبتنيش وانت فى الكليه
هبه : ايه
عماد : البتاع ده اللى كان بيتلف حولين قصبة الرجل عامل زى العساكر المأفزه
هبه : هأ هأ ، ده كان موضه وبطلت ، انا كمان ماكنتش حباه ، بس هوه كان بيدفى فى الشتا
عماد : على فكره انا شغال دلوقتى فى شغلانه مؤقته ، بس ربنا يسهل الاقى شقه ، واهلى هيقفوا جنبى فى جوازى
هبه : هاضطر اسيبك لانى اتاخرت قوى على ماما
عماد : ماشى ، مع السلامه
هبه : باى باى
فى المنزل عند عماد وبعد ظهور مشاكل
الام : يا عماد بلاش البنت ديه تطلعاتها كبيره اسمع كلامى يابنى والاسره معقده
عماد : ياأمى انا عاوز سبب مهم للرفض
الام : رافضينك لان مرتبك صغير ومعندكش شقه ولا فلوس تجهيز ومش هتقدر تجيب الشبكه اللى عايزاها
عماد : بس محدش قالى انى مرفوض
الام : امال يعنى هتجيب ده كله ازاى ،، هما مش رافضينك لشخصك ، بس هيقبلوك ازاى ، دبر الفلوس وهما هيقبلوك ،يا اما يتنازلوا عن طلباتهم ويقبلوك
عماد : يعنى مفيش فايده ويذهب بعيدا
بعيد عن عماد
الام : عماد خرج ؟
خالد : ايوه
الام : مسكين مش حاسس بسلطان الماده عشان انسان ابيض نقى لسه متلونش
الاب : طب هنعمل ايه ؟
الام : نحاول معاه ونفهمه
الاب : لا يمكن يتصور انه غلبان هوه بينه وبين نفسه كبير والفلوس مش معضله
خالد : ده متخلف ومش حاسس بالدنيا حواليه
الاب : مش انت اللى شجعته وقعدت تقوله ولا يهمك خليك طموح وعندك امل
خالد : وانا غلطت مهو كان لازم يعمل كده، بس طالما الامور اتعقدت خلاص مفيش نصيب
الام : تصدق انت اصغر منه بس اعقل منه دلوقتى
خالد : اعقل منه ايه يا ماما ده عماد دماغه توزن بلد ودايما شايفه كبير بس هوه الموضوع ده مأثر فيه جامد
الاب : واضح انه ساب مشاعره تزيد ناحيتها وبقى صعب يتخيل انتهاء العلاقه بالشكل ده
بعد فشل قصة الحب وعماد متأثر جدا
الاب والام فى حالة حزن شديده على ابنهم
الاب : عماد غلبان ومعندوش خبره
الام : هيه مكانش فى ايديها حاجه فالمقارنه مش فى صالحه والقرار مش سهل وهوه ازاى يكون مش معنى بمصلحته بالشكل ده
الاب : مسكين يابنى نفسك ترتبط بالانسانه اللى حبيتها ولو اقدر اساعدك فى كل حاجه دلوقتى مكنتش اتاخرت
الام : يعنى ايه بيحبها ونفسه يجوزها ، طب حب نفسك ، شوف نفسك شوف مستقبلك ، مش معقول كده
خالد وعماد مع بعض
خالد : عامل ايه فى الوظيفه الجديده
عماد : طيب عشان انجح لازم ابقى زباله وانا مش كده ، طب النجاح ييجى ازاى وفين ، اتبلى عليا الراجل المحترم ، محدش بيخاف ربنا ، ولا دى غابه
خالد : كل حاجه اتلخبطت ،، معلش هوه راجل واطى سيب الشغلانه ديه وتقدر تشتغل الف غيرها
عماد : اغلب اللى حواليك زفت الكل بيقول يللا نفسى مفيش غير ربنا يتولانى
خالد : ونعم بالله
عماد : الواحد نفسه يتجوز واحده حلوه ويركب عربيه ويتفسح فى المكان اللى عايزه
خالد : الناس بس تلاقى اللقمه ومصاريف المعيشه مش تقلى عربيه وفسحه
عماد : عندك حق
آخر مكالمه بين عماد وهبه يرن جرس التليفون عند عماد
عماد : الو
هبه : الو (بصوت منخفض)
عماد : مين معايا
هبه : انا هبه
عماد : هبه ازيك
هبه : انت عامل ايه
عماد : الحمد لله
هبه : ما تزعلش
عماد : ازعل ليه ، انا عملت كل اللى اقدر عليه ، وانت ماشيه مع كلامهم ، خلاص ، انا كمان هارتبط قريب ( يكذب)
هبه : صحيح بس انت لسه صغير
عماد : وده يهمك فى ايه كبير ولا صغير انا حر
هبه : انا كمان هارتبط بس مش واحد فى سننا ، دكتور اكبر مننا ب 15 سنه
عماد : وبتقوليلى ليه ،،، عموما الف مبروك
هبه : هوه جاهز وسافر بره وراجع يتجوز وهيخطبنى رسمى الاسبوع الجاى
عماد : الف مبروك
هبه : مع السلامه
عماد : سلام
يخرج عماد من المكتب وهو يعانى من دوار ويرى الموظفين كاشباح ترمقه بنظراتها
يسير عماد سارحا بسيارته وتتابع ذكريات الماضى فى رأسه
لقاء عماد ولميس اول مرة
على شط البحر عماد ومعه اخته الصغيره تحت شمسيه وشابه جميله على شمسيه اخرى امامهم
عماد : ديه لابسه مايوه قطعه واحده بس ايه زى القمر
عاليه : عينك زايغه
عماد : هاروح اكلمها
عماد مقتربا من لميس
عماد : تحبى تقرى المجله دى
لميس : لا شكرا
عماد : عموما هيه موجوده معايا لو فكرتى تقرى شويه
يوم ثانى-لميس
لميس : مشفتش حضرتك خاتم دهب صغير
عماد : لا ماشفتش وعامل نفسه بيدور
لميس : عموما انا ماشيه وسايبه البلاج ولو لقيته ادى نمرتى
عماد : قشطه
يبتسم عماد بعد تذكره لهذا الموقف مع لميس ويستمر فى التذكر
عماد : عاجبانى جدا خفة دمها وتواضعها ورقتها
خالد : طب ياللا مستنى ايه
عماد : تانى هنعيده تانى
خالد : لا تانى ولا تالت المرة ديه قولها ظروفك بالضبط وشوف رايها ايه
عماد : صح على رايك وادينا لسه فى البدايه
خالد : مضبوط
مع لميس على شاطىء البحر
عماد : انا عايز اقولك على حاجه بس خايف تفهمينى غلط
لميس : هوه ده عيبك يا عماد ما بتعبرش علطول وعندك تردد مع انك شخصية جميلة جدا قول ياعم ياللا
عماد : من اول يوم اتكلمنا فيه مع بعض وانا عرفت انك بنت محترمه ومن اسرة محترمه برده
لميس : وانك هترتبط بيا وهى سعيده
عماد : مضبوط بس انت عارفه الظروف الماديه وانا فى بداية حياتى
لميس : ها ها ياعم عماد هوه انت لسه معرفتنيش وعرفت اسرتى احنا مبيفرقش عندنا احنا بنشترى رجاله وتضحك والكلام ده هاتسمعه من بابا ومن ماما كمان
يهز راسه عماد عجبا عندما يتذكر كلام لميس ويفاجأ بكلاكسات وشتائم فالاشارة خضراء وهو متوقف
حفلة فى منزل عماد
فى بيت عماد بالهرم ووسط حفله صغيرة بالحديقه يدخل عماد:
لميس : انت اتأخرت ليه ؟
عماد : هاقولك دلوقتى
شادى : ياللا يابابا عايزين نحتفل
الام :ازيك يا عماد اخبارك ايه يا حبيبى
عماد : ازيك يا ماما صحتك عامله ايه ، وازيك يا عاليه ، جوزك مجاش معاكى ليه
لميس : بيقول عنده شغل ، حسابه بعدين ، بس ايه حلاوتك ديه ، دانتا لسه عريس
عماد : يا بكاشه بطلى ،
خالد : سيبوكو من السلامات ويللا نحتفل ، قبل ما لميس تقلب علينا وعليك ياعماد
عماد : فين هدى
هدى : ايوه انا جاي اهه مين بيسأل عليا
امام البوفيه يجتمع الكل
عماد : مخاطبا لميس :ادى هديتك ،كمان فيه مفاجاه
ايه : ايه
عماد : هنتفسح فى فرنسا
ايه : فرنسا !
عماد يرى شبحا فى نهاية الحديقه
عماد : انده للامن بسرعه لسه معدى عند السور
ايه : هوه مين
عماد : الراجل اللى بشوفه فى كل حته
الحارس بعد تدوير
صبحى : مش لاقيين حد
عماد مع خالد جانبا فى الحديقه
خالد : فاكر صفقة المعدن اللى موجود فى صخور القمر ، يومها افتكرتك اتجننت وانت بتكلمنى وانا بره مصر
عماد : ايه اللى فكرك بيها
خالد : مش عارف جت على بالى النهاردة ، بس كانت نقطة تحول ليك ولشغلك ونقلتك نقله تانيه
عماد : لا تانيه ولا تالته ، الحمد لله ، نصيب
خالد : مالك ياعماد مش عاجبنى اليومين دول ، ده حتى محمد لاحظ وقالى النهارده الصبح
عماد : قالك ايه
خالد : بيقول انك على طول سرحان ومش بحالتك وشكلك زعلان او مهموم
عماد : يا راجل سيبك من الكلام ده ما انت عارف محمد
خالد : وانا يعنى مش ملاحظ ومستنى محمد يقولى
عماد : متشغلش بالك (محاولا ان يبدو سعيدا وهو يحكى زكرياته) احكيلك اول ما شفت موضوع المعدن فى المجله عملت ايه كان محمد معايا وهيتجنن
عماد : يفتح المجله ويتصل بالتليفون ويتحدث الانجليزيه : هاشترى ب 10 مليون شحنه صغيره من هذا المعدن
محمد امامه بالمكتب ويسمع المكالمه
محمد :انت اتجننت 10 مليون منين ،،،
عماد : البنك هيمولنى
محمد :بنك انهو بنك هيضمن فلوسه لما تقوله هاشترى حجارة ودبش من القمر جايين على مكوك وبعدين افرض ليكون خطر وتخزنه عندك ومين هيشتري معدن من القمر؟؟؟؟؟؟ده شىء ميتصدقش تجارة لمعادن من القمر ، انت فاكر الموضوع زى قصتك اللى حطيت ناس متقدمه عايشه على القمر وناس متخلفه على الارض
عماد : فاكر والقصه كسرت الدنيا وكسبت منها فلوس كتير
محمد :بس انت خليت الناس المتقدمه علميا متخلفه انسانيا والعكس المتخلفين علميا متحضرين على المستوى الانسانى
عماد : ايوه مضبوط قصدت فعلا ان الفلوس والتكنولوجيا من غير انسانيات مش حضارة
محمد :اللى انت كتبته قرب يبقى حقيقى والرحلات السياحيه للقمر بيجهزولها
عماد : لسه شويه ، قوم بينا نروح البنك
محمد :بنك بنك ايه انت اخدت الموضوع جد ولا ايه هوا كويس قوى لغاية القصص
عماد : يا بنى قوم مضيعش وقت
فى البنك
مدير البنك : يا عماد بيه الناس ديه مش نصابه ؟
عماد : ديه ناسا وممكن تتأكد بنفسك
مدير البنك : باستغرب على دماغك وفين فى مصر اللى لسه رغيف العيش والعشوائيات مشكله
عماد : مش معاك طول عمرنا دماغنا حلوه
مدير البنك : شوف يا استاذ عماد انا هامولك الموضوع كله وهاتحمل معالك المخاطره بس الكلام ده عشان سمعتك وباقولها وبمنتهى الصراحه عشان انا عارفك كويس ، بس خلينا اعمل اتصالتى واخد ضمانتى واقرا واشوف الصخور اللى بيجبوها من هناك ديه
محمد :لا حول ولا قوة الا بالله
عماد : وفضل وهوه راجع معايا يخبط كف بكف
خالد : له حق بصراحه
تقترب الام والاخت من جلسة عماد وخالد
عاليه : ياللا يا خالد عايزين نمشى
عماد : ما لسه بدرى مستعجلين ليه
الام : بدرى من عمرك احنا نص الليل
عماد : يا امى متخليكى بايته معانا
الام : ما انت عارف ياعماد انا مبستريحش غير فى شقتى
ايه : ايوه خليكى معانا
عماد : يعنى تقعدى لوحدك ، ده انا محتاج لك جنبى والولاد هيبقوا مبسوطين قوى بيكى
الام : معلش يا عماد خلينى على راحتى
شادى : طب خليكى معانا يومين بس
عاليه : ما تتعبش نفسك مش هتوافق
خالد : يالا ياجماعه ياللا بينا
وبعد فتره فى الجنينه عماد وزوجته بمفردهم
عماد : عمرى ما هانسى وقوفك جنبى وانا فى اضعف اللحظات وتشجيعك ليا
لميس : صحيح بتحبنى
عماد : طبعا
لميس : وقصص زمان
عماد : يا شيخه جايه تفتكرى بعد 17 سنه
لميس : بقى لنا 17 سنه وحسه ان احنا لسه متجوزين جديد
عماد : والاولاد كبرو فاكره اول ما خلفنا آيه
لميس : وهل انا ممكن انسى
عماد : بس احنا كبرنا
لميس : انت كبرت بس انا لسه فى عز شبابى
عماد : فعلا انت لسه زى مانت رغم السنين اللى عدت
عماد : عارفه يا لميس كل ماكانت تقابلنى مشاكل وظروف وحشه ، كنت ابقى مروح البيت وانا عارف ان انا هاغسل كل همومى وفعلا كنت بتلمينى وتريحى قلبى وتخففى من عليا وتهونى عليا وتحسسينى ان الجبال اللى على ضهرى ولا حاجه، فاكرة لما فلوسى ضاعت وبعتى كل دهبك وكل اللى معاكى
لميس : بس بس يا عماد انت قربت تقول شعر ، ياعماد انت انسان بمعنى الكلمه وانا ربنا بيحبنى انه رزقنى بواحد زيك
عماد : كفاية حب بقى ياللا نقوم ننام
لميس : ياللا بينا
عماد فى داخل بيته بعد الحفله ومعه لميس فى غرفة المعيشه ليجدوا التليفزيون مفتوح ويهم عماد بغلقه ليجد الرجل الفاسد الخارج من السجن لتوه يصيح بعد ان سأله المذيع اللامع كيف حصلت على هذه الملايين فى هذه السن قائلا : بامكانياتى ومواهبى وقدراتى الخاصه هل لا تجد اناس افذاذ طموحين موهوبين مجدين
عماد : ساخرا وهو يرى شخصا يتضح جليا من صوته وكلامه وتعبيراته انه ابعد ما يكون عن ما يدعيه لنفسه وهل هى بهذه السهوله يا نصاب ده انت عينيك كلها نصب
لميس : اقفل اقفل هما وراهم الا الكلام ،،،،ياللا ننام
يغلق عماد التليفزيون ويضع يده على كتف لميس متوجهين نحو حجرة نومهم
لميس ترتدى قميص نوم مثير جدا لونه احمر قانى وتقترب من السرير الجالس به وعماد ويقضون ليلة عسل وكانهم فى بداية حياتهم الزوجيه
تصور الكاميرا الفيللا ليلا
تصور الكاميرا ليلا مكان عمله بشكل مخيف
مقابلة الاستاذ انيس
صباحا فى الشركه فى يوم آخر
السكرتيره : الاستاذ انيس بره
عماد : دخليه بسرعه
السكرتيره : حاضر
عماد : اهلا ازيك يا استاذ انيس اخبارك ايه
انيس : الحمد لله
عماد : اتفضل ، ازى صحتك
انيس : مش اد كده
عماد : لأ ياشيخ متقولش الكلام ده انت لسه شباب
انيس : المهم انا جايلك فى خدمه
عماد : انا تحت امرك ،، أأمر
انيس : لأ العفو ياعماد بيه
عماد : يا استاذ انيس انت خيرك عليا فاكر اول مرة جيت لك مكتبك وعرضت عليك قصصى
فى مكتب استاذ انيس رئيس دار النشر الشهيره
انيس : ازيك ياعماد
عماد : الحمد لله
انيس : على فكره انا قريت قصصك
عماد : وايه رأيك عجبتك
انيس : جدا ممتازه جدا ، مصدقتش انك اللى كتبتها ، انا قلت ما يكتبعاش غير كاتب كبير ومخضرم
عماد : الحمد لله انا متشكر جدا
انيس : كمل قصصك وهنعطيك على القصه 1000 جنيه
عماد : طيب ماش ، متلعثما ، هاجيب هاجيب انا عندى تانى
انيس : يا ه انت لسه فاكر
عماد : وانا ممكن انسى تشجيعك ووقوفك جنبى
انيس : اولا اللى انا عملته ده واجبى تجاه اى موهبه جديدة ، المهم اخبار كتابك الاخير ايه
عماد : قولى انت الاول طلباتك
انيس : عاوز شقه لابنى فى عماراتك فى التجمع الخامس
عماد : عنيه ، بس كده ، حالا اندهلك المهندس اللى ماسك القطاع ده وتنقى الشقه اللى انت عايزها ، بس لما اقعد معاك ، انا باسعد بقعدتك
انيس : لأ مش هاقدر لانى ورايا مشوار مهم ،
عماد : معقوله ، صحيح
انيس : فعلا ورايا مقابلة مهمه جدا
عماد : طب والشقه
انيس : هابعت ابنى لحضرتك ينقى هوه الشقه هوه اولى
عماد : زى ما تشوف ، بس هانتظرك مرة تانيه
انيس : انشاء الله
تصور الكاميرا الفيللا ليلا
تصور الكاميرا ليلا مكان عمله بشكل مخيف
رحلة فسحه الى باريس
لميس : الشنط كلها جاهزة اندهى لصبحى يشيلها
الخادمه : وصبحى يشيلها ليه دي خفيفة جدا انتو ماختوش حاجه
لميس : ماحنا جايين علطول اسبوع واحد ونرجع علطول ،
الخادمه : تيجوا بالسلامه ان شاء الله
عماد : شادى وآيه ياللا على العربيه على طول
شادى : حاضر يابابا
ايه : حاضر يابابا
صبحى : امبارح سمعنا اصوات ناس بتجرى فى الجنينه اتحركنا وقلبنا الدنيا ملقناش حد
عماد : المهم خد باللك من الفيللا انت وفتحى
صبحى : تحت امر حضرتك
الاسره فى السيارة بقيادة السائق وتخرج من حديقة الفيللا الى الطريق بالخارج
عماد : معانا جوازات السفر وتذاكر الطيران لباريس والاقامه فى فندق 5 نجوم وهنتفسح فى اوروبا ونشوف برج ايفل وشارع الشانزليزيه
لميس : انا سعيده جدا ،،،، انت بتسافر كتير من غيرنا
عماد : من هنا ورايح ان شاء الله هافسحكوا كتير
لميس : فاكر ايام الزنقات ، بس كانت ايام جميله
عماد : كل ايامى معاكى كانت جميله
ايه : فى الموبايل -رايحين كلنا المطار ومبسوطين قوى
لميس : مين ديه؟
ايه : واحده صاحبتى
تظهر السياره من الخارج من اعلى وتبتعد الكاميرا فتظهر السيارة اصغر ويظهر جزء كبير من الطريق الاسفلتى ثم المشهد التالى منظر الطائره وهى تطير فوق السحاب
فى مطار شارل ديجول
عماد واسرته يغادرون المطار ومعهم مندوب شركة السياحه ليستقلوا السياره الى الفندق الفخم ويدور هذا الحوار داخل السيارة
المندوب : هل هذه اول مره تاتوا فيها الى فرنسا
عماد : بالنسبه للاسره نعم ولكنى جيت من قبل فى عمل
المندوب : اتمنى لكم اقامه ممتعه فى فرنسا
عماد : ايه برنامجنا بكره
المندوب : غدا نذهب لرؤية ايفل وقصر الاليزيه ثم اترككم فى شارع الشانزلزيه
عماد ولميس داخل غرفة الاولاد بالفندق الفخم
لميس : عايزين حاجه ياولاد
ايه : لا يا بابا
لميس : تصبحوا على خير ، بكره الصحيان بدرى عشان هنتفسح
عماد ولميس فى غرفتهم الفخمه فى احسن فنادق باريس
لميس : مالك ياعماد انت شكلك حزين ليه
عماد : لا ابدا مفيش حاجه
لميس : انت هتخبى عليا انا
عماد : ياللا نامى ورانا فسح كتير بكره
امام ساحة برج ايفل
عماد : يرى شخص يراقبه دائما :مش ممكن ، ثانيه واحده وراجع ثانى
لميس : مذعوره : فى ايه
عماد : راجع على طول
ايه : فى ايه ياماما
لميس : لا ابدا مفيش حاجه
يعود عماد مره اخرى
لميس : انت رحت فين
عماد : ابدا باشوف حاجه ياللا نطلع
لميس : ياللا
لقطات داخل باريس للاسره وهى مبتهجه
منظر الطائره وهى تطير فوق السحاب وتهبط فى مطار القاهره
يسير عماد واسرته داخل المطار ويلمح هبه تسير داخل المطار
وبعد العوده الى مصر وفى الشركه
عماد : كانت رحله خطيره كنت جيت معانا
خالد : اجى معاكم فين انت كنت بتقضى شهر عسل انت ولميس يا بختك ياعم
عماد : بس فرنسا ممتعه جدا ،،،يقولها وهو سارح
خالد : مالك ياعماد ايه نيرة الحزن اللى فى صوتك ديه وبعدين ايه الموضوع اللى شاغلك وعايز تكلمنى فيه
عماد : لا ده انا زعلان على سواقنا اللى انشل صعبان عليا قوى ولسه شاب صغير ده لسه متجوز جديد تصور
خالد : فعلا هيه حاجه تزعل ، بس الحمد لله على كل شىء ، لأ بس انت مش مضبوط الايام ديه ايه الحكايه
يظهر شخص غريب امام عماد ثم يختفى
عماد : صائحا فجأه : انت مين
خالد : فيه ايه
عماد : الشخص اللى باشوفه على طول
خالد : انت متأكد
عماد : انا متأكد انى شفته معدى حالا
خالد : يمكن اى موظف فى الشركه
عماد : مش هتصدق بيتهيا لى شفته وانا فى ايفل
خالد : ده كلام يا عماد اقعد بس واهدا وبعدين قولى ايه اللى شاغلك ، الحمد لله انت ركبت احسن عربيه واصبح عندك فيللا وبقيت من انجح رجال الاعمال تقدر تقولى ايه الموضوع اللى عندك وعايز تقولهولى
عماد : عايز اساعد غيرى يبقى زيي ويبقى عنده فلوس وممكن اساعد الشباب يحب ويتجوز
خالد : طيب وماله شىء جميل ، عماد هوه لازم يبقى في معاناه يعنى
عماد : هيه الحياه كلها معاناه
خالد : لا ده مش عماد اللى كله تفاؤل
عماد : على فكره انا هامضى عقد صفقة الفوسفات الشهر الجاى فى هولنده ، عصام قارفنى فى التليفون ما بتجيش ليه ، ما بتجيش ليه عايزين نخلص
مقابلة منى جلال
تدخل السكرتيره
عماد : ايوه يا وفاء
السكرتيره : الصحفيه منى جلال من مجلة طموح الشباب وصلت وعايزه تقابل حضرتك
عماد : خليها تدخل
خالد : منى جلال ، ديه صاروخ ، مانيكان ،
عماد : بس صحفيه شاطره وبتعجبنى اراءها
خالد : ياللا ياعم مجلة طموح الشباب يعنى اللى انت كنت عايزه ، فيد الشباب ووصله خبرتك زى ما انت عايز
تدخل صحفيه شابه انيقه ويظهر على وجهها الذكاء ترتدى حجاب انيق
عماد : اتفضلى تشربى ايه
منى : اى حاجه
عماد : ليمون
منى : ماشى
عماد : اتفضلى
منى : ابدا انا عايزه اعمل مع حضرتك حوار ننشره فى مجلتنا بصفتك رجل اعمال ناجح وتعتبر قدوه لكل الشباب فى وقت انتهت فيه الامثله التى تعتبر شعاع امل لكل شاب ،،وقت كل اللى بنسمع عنه فساد وظلم ورشوه وتقريبا الشباب مش لاقى جو نظيف يتنفس فيه ويبنى نفسه ويبنى بلده
عماد : اولا اشكرك عى المجامله الرقيقه ديه وانا معاكى فىكل اللى قلتيه
منى : طيب ا/عماد
عماد : معلش قبل ما تبتدى الاسئله احب اضيف الى كلامك مش بس الشباب حواليه فساد ومش عارف يتنفس عايز اقولك انه تايه ومفيش اتجاه واضح امامه للتقدم وتطوير نفسه ومفيش حد بيحاول يرسم له الطريق ده ، اتفضلى
منى : حضرتك ما كملتش 50 سنه ومع ذلك نمسك الخشب ثروة حضرت وسمعتك العالميه غنيه عن التعريف وعشان اوضح السؤال ويمكن حضرتك الوحيد اللى ثروتك مفيش حواليها كلام واشاعات ممكن توضح لنا حضرتك عملت الثروه دى ازاى
عماد : بركة دعاء الوالدين ويضحك
منى : تضحك ايضا ، بس انا عارفه ناس كتير والديهم بيدعولهم كتير وموصلوش للى حضرتك وصلتله
عماد : اكيد ربنا هيوفقهم برضه ، وعلى فكره التوفيق وبركة دعاء الوالدين مش بس فلوس ، ممكن تكون سعاده مثلا ، بصى الكمال لله وحده وانا كان ربنا موفقنى ومفيش حاجه بعيده على ربنا
منى : مضبوط ، بس حضرتك لازم فيه اسباب او خطوات يعنى ربنا مش هيوفق كسول او مهمل
عماد : عندك حق ولو ربنا اراد حاجه زى كده حتبقى لحكمه ومش قاعده لينا عشان نمشى عليها
منى : طيب ما تقولنا حضرتك الخطوات او الاساليب اللى ممكن تفيد الشباب بخلاف زى ما حضرتك اشرت توفيق ربنا
عماد : شوفى فى رايى الشخصى ان نجاح اى شخص او فشله جزء كبير منه يعتمد على اصرار الشخص على نجاحه او فشله ، الاصرار والمثابره اساس لنجاح اى بنى ادم ولازم ما يتكسرش بسرعه ويغلط ويتعلم من اخطاؤه ويعتبر الفشل خطوه انه يقوم تانى ويكمل
منى : بس الشباب بيشتكى ان محدش مقدره
عماد : وافرضى وانا كشاب لازم اعود نفسى ان مش كل مره حد هيقولى شكرا ويطبطب عليا وبعدين انا برضه لازم اادى الواجب اللى عليا واشتغل بضمير واراقب ربنا سبحانه وتعالى ومكافاته هيلاقيها مباشره فى احترامه لذاته وثقته بنفسه ،،، والله لو حد بعد كده شكره او اداله مكافاه يبقى كويس بس على فكره كل اللى قلته مش معناه انى مخدش بالاسباب
منى : ازاى
عماد : يعنى مثلا انا بتاع مبيعات، لازم اقرا، اتعلم ، اقعد مع ناس خبره واتعلم اتفرج على برامج تخص المبيعات ، احضر دورات فى المبيعات على قد مقدر مش ادخل فى المجال ابيض وبعدين اقول منجحتش
منى : قابلت حضرتك عوائق وقفت فى طريقك وتعاملت معها ازاى
عماد : عايز برده اقولك حاجه انت بتكلمينى وكانى خلاص مش هاعمل حاجه انا ممكن اعتزل ايوه بس لازم اعمل حاجه جديده كل يوم ، وكل يوم بتعلم وعمرى ما تعاليت او حسيت انى معايا فلوس فبقيت فوق البشر
منى : حضرتك ما جاوبتش عن السؤال
عماد : آه عوائق كتير زى زى اى حد يعنى مثلا اول واحده حبتها بعنف فلتت منى ومقدرتش ارتبطت بيها ، اول شغلانه اشتغلها اتبلوا عليا وشهروا بيا ، مثلا فى صفقه كان بدأ يبقى معايا فلوس ، خسرت فيها وقمت تانى وبديت من الصفر، ولغاية دلوقتى عندى مشاكل ،،، بس انا مبيهمنيش وبكمل
منى : حضرتك جاوبت على نص السؤال وسبت النص التانى
عماد : مانا جوبتك وقلت لك مابتهمنييش العوائق وبكمل وابدأ من جديد ، واى فشل عندى هوه مرحله اتعلم منها وخطوه للنجاح، بس لما بيقابلنى مصيبة جامدة ونصيحه للشباب مفيش غير الصلاه وقراءة القران اللى بتساعدنى اخرج منها
منى : احكيلنا حضرتك عن بداياتك
عماد : شوفى زى ما قلت لك بعد البنت اللى حبيتها ما راحت منى ، وقعدت الطش فى شغلانات ، لا اتقدمت فيها وكان حظى سىء جدا فيها ،،، قعدت مع نفسى وفكرت وقيمت حالتى وقلت لنفسى ليه مكنش انا غلطان وبعدين قلت خلاص احاول انسى التجربه العاطفيه ديه واكون انسان يقدر يعتمد على نفسه وفى الحالة ديه مفيش واحده هترفضنى عشان احوالى الماديه واقنعت نفسى ان رفض اى بنت ليا مش مشكله وفكرت فى الموضوع من وجهة نظر عريس يتقدم لاختى وان رفضنا ليه مش تقليل منه وبعد ما قيمت نفسى فى اشغالى للى اشتغلتها لقيت نفسى نقصنى طريقة التعامل وفهم الناس على حقيقتها مش كلهم ملايكه ولا شياطين حتى اى شخص نفسه لا يمكن يبقى كله شر او كله خير وبعدين لقيت شغلانه بحبها فى شركه بتصدر اجزاء معدنيه وسبائك ولها شريك اجنبى ، بذلت كل ما فى استطاعتى لنجاحى فى عملى مع المحافظه على علاقتى بمن حولى حتى اختيرت للسفر بمقر الشركه فى الخارج ، ويتضاعف مرتبى وبنفس الحماس بذلت الجهد فى الشركه ، واعجب بى الشريك الاجنبى ويجعلنى مدير للفرع رغم صغر سنى وهذه ميزه بالخارج ، كونت علاقات جيده وعدت الى مصر وقدمت استقالتى بعد جمع مبلغ معقول من المال لاقوم بعمل اول صفقه لحسابى مع شركتى السابقه فى الخارج وربحت الكثير جدا وربنا وفقنى
عماد : وتوالت الصفقات واللى كان له تأثر كبير عليا قراءاتى فلم اترك لحظه القراءه فى مجال عملى فى مصر او بره كان دايما لازم اخصص وقت للقراءه وفى كل المجالات وهذا ساعدنى جدا
منى : اهملت موضوع الجواز والارتباط
عماد : بالعكس غيرت خطتى ، واتعرفت على لميس بالصدفه كنا معزومين فى الغردقه وشرحتلها ظروفى وشرحتها لاهلها ، وركزت على انى بابدأ حياتى ، لاهيه ولا اهلها اعترضوا بالعكس ساعدونىوبعدوا عن البهرجه والمبالغه الاجتماعيه ، تعرفى ان فستان زفاف لميس متأجر
منى : بخلاف اسره الحبيبه الاولى
عماد : ايوه بس انا لا الومهم ديه حريتهم
منى : أيه حكاية كتبك ومؤلفاتك اللى مكسره الدنيا ، وانت خريج علوم
عماد : شوفى والدى الله يرحمه عاودنى القراءه من صغرى ،لدرجة انى قريت كتب وانا صغير فوق سنى بكتير ومفيش تعارض ولما دخلت العلوم وقريت الكتب العلميه محصليش اى مشكله ،الكتب بتديلك خبرات ناس تانيه وعالم تانى وبتديلك عمر فوق عمرك وعلى فكره مش لازم تقرى كل الكتب اللى بتمشى بس مع رأيك وبعدين فى ميزه تانيه للقرايه ، نفست عنى وانا فى اشد المعاناه ، سواء فى بداية حياتى ، او حتى وانا فى قمة انشغالى فى شغلى ، كنت اروح وانا هلكان واقرا اى حاجه ، او اقرا حاجه كتبتها
عماد : جربى كده تكونى مضايقه واكتبى كل اللى مضايقك فى ورقه وبعدين اقريها وشوفى النتيجه
منى : بس اللى حضرتك بتقوله مش معناه ان قصصك ومقالاتك تتنشر وتبقى معروفه
عماد : عندك حق ، انا نسيت اقولك ان الانسان الناجح فكره مش لازم يكون تقليدى ، لازم يدور على الجديد الابداع ، والابداع مش بس فن زى ما الناس بتفتكر، الابداع فى العمل ، فى الهندسه ، فى الطب ، فى الاداره ابداع الست فى بيتها ومع ولادها ، فى حياتنا الاجتماعيه ، فىالتعامل مع مشاكلنا بعد مئات من الكتابات اللى ليها لزمه واللى ملهاش ، لقيت حاجات كاتبها وتستاهل حد يقراها حفيت ولفيت على كل الدنيا لحد ما اتنشرت وناس بعد كده ساعدتنى اكمل
منى : طيب افرض ان شاب عمل كل حاجه وحاول يطبق النصائح ديه وتوكل على الله وبرضه منجحش
عماد : بتحصل ويبقى ربنا عايز كده لحكمه ولازم يرضى ، وبعدين يمكن اللى هوه مش شايفه نجاح يكون خير
منى : ليه بعض كتابات حضرتك مأومه عليك بعض الاتجاهات الدينيه وايه راى حضرتك فى عداء البعض للعرب والمسلمين وحضرتك متهم بانك بتحض على الانهزاميه والتخاذل قصاد محاولات الهجوم ديه
عماد : اولا انا مش متخصص سياسه ولا عالم دين انا هاكلمك عن رايى زى اى واحد عادى ، وهى ديه المشكله عندنا اميه ثقافيه ودينيه والكل مستسهل وبيكلم فى كل حاجه ويطلق احكام وافتاءات بدون علم وبدون تخصص بالتالى المواضيع كلها عشوائيه طبعا انا حزين جداللحملات اللى ضد العرب والمسلمين وانا مع الوقفات الجاده ضد الكلام ده ومش انهزامى ولا حاجه ، بس انابقول ان احنا لونتجه بالبشر ونهتم بيهم ونطورهم ونقويهم بالعلم والتكنولوجيا اقتصادنا يقوى ونبقى قوه علميه وتكنولوجيه واقتصاديه ونشتغل بضمير ، ونحط خطط واهداف حقيقيه ولما ناخد موقف يكون مدروس ، وياريت مدام عارفين ايه اللى ممكن يحصل نحاول التخطيط لمواجهته من بدرى وبالطرق المعروفه مش اللى احنا شايفنها بسطحيه ، بس مش نبقى انفعاليين وخلاص وصدقينى انا باعتقد ان لو اللى بقوله ده حصل كل الدول وكل الناس هتعملنا الف حساب
منى : صحيح انت مع الغرب وامريكا
عماد : انا لا معاهم ولا ضدهم ، انا باقول عندهم حاجات كويسه وعلم وتكنولوجيه عملوها على مدى سنين طويله ازاى ننكرها ، ومنخدش بيها ، زى المسلمين زمان لما احتكوا بالدنيا كلها ، وغيرهم استفاد منهم
منى : صحيح حضرتك ضد حجاب المرأه ولا تحترم المحجبات
عماد : شوفى زى ما قلتلك قبل كده اهو لو احنا فى زمن تانى وظروف تانيه مكنش السؤال ده موجود قصدك بالحجاب الحشمه ولا الايشارب ، انا ما بكرهش الحشمه ولا يمكن هيكون بينى وبين الايشارب خناقه، والدنيا كلها عارفه ده ، بس الانوثه دايما بتتجاوز ، موضوع مش جديد عمره الاف السنين
منى : بس دلوقتى بقى فى اراء بتقول ان تغطيه الشعر مش الزاميه ، مش ده تعدى على القرآن
عماد : شوفى انا مؤمن جدا وغيرى ملايين ان القرآن كتاب معجز ، ولاتوجد به شائبه اما الخناقات فكلها فى التفسير بيتهيألى ده كلام يريح الناس ويخف التوتر وتبادل الاتهامات عماد : وبعدين ايه حاية الاحترام ديه طب ما انت محجبه وذكيه جدا ومثقفه ازاى ممكن ماحترمكيش عشان طرحه لكن بنات جاهله وماشيه بطرحتها توزع كلام فاضى وفارغ وتتهم غيرها بالانحراف ، دى حاجه تقرفك
منى : انا سعيده جدا بكلام حضرتك ومتشكره وتوعدنى حضرتك بميعاد تانى عشان اخذ مقاله تانيه
عماد : شكرا مع السلامه
عماد : مع السلامه
تصور الكاميرا الفيللا ليلا
تصور الكاميرا ليلا مكان عمله بشكل مخيف
مقابلة الحب القديم
فى مكتبها بالمطار وتنظر لترى المفاجاه
هبه : اهلا بيك اتفضل ياعماد
عماد : الحمد لله اخبارك ايه انا كنت فى مأموريه وعرفت انك هنا قلت اجى اسلم
هبه : ممكن اخدمك اى خدمه بس انت تخنت شويه عن زمان
عماد : ايوه وبقيت اب وصاحب عيال
هبه : يووه وانا كمان من زمان ،انا سمعت عن شركاتك وصفقاتك ايه النجاح ده كله
عماد : على فكره انا باشوفك كتير فى المطار وانا مسافر
هبه : مبتجيش تسلم ليه
عماد : يعنى انا بابقى مستعجل او انت مشغوله ،،،يعنى
هبه : على فكره انا قريت قصصك
عماد : وايه رايك
هبه : لا بجد قصص جميله جدا
ويستمر الحوار وينسوا انفسهم ، وتعلوا الكاميرا فوقهم لتصورهم فى تابلوه جميل شاعرى
يدخل فجأ ه احدهم
وينظر باستغراب للجالس
زميل هبه : نسيتى الراجل ، مندوب الشركه النمساويه
هبه : ياخبر انا نسيت خالص ، طيب بعد اذنك
عماد : عموما انا ماشى
اقتحام اغراب الى سكن عماد ،
عماد مع زوجته على السرير واصوات دربكه بالحديقه فى منتصف الليل
لميس : ايه الصوت ده ، انا باسمع اصوات كتير يالليل اليومين دول
عماد : انا نازل اشوف
ينزل عماد الى الخارج ليرى الحارس راكضا خلف اشباح تجرى امامه
يعود الحارس
صبحى : مقدرتش احصلهم ولاد الابالسه
عماد : هما مين حراميه ثانى
لميس : وبعدين فى الشغلانه ديه دى مش اول مرة وبعدين ياعماد واخرتها
عماد : مش عارف الموضوع زاد عن حده ، ياللا بينا نكمل نوم
لميس : ومين هيجيلو نوم تانى دلوقتى
تصور الكاميرا الفيللا ليلا
تصور الكاميرا ليلا مكان عمله بشكل مخيف
فى الشركه
الله يرحمك يابويا كنت راجل طيب وحنين وكان نفسك تشوفنى حاجه كبيرة اكيد ربنا منعمك واكيد مستريح فى الجنه
خالد : طب ماهو شافك وانت مستريح ،،ايه هوه الخير اللى هاتعمله هتتبرع لمعهد الاورام ولا الملاجىء ولا الايتام
عماد : مش عارف
خالد : فاكر قصص الخيال العلمى اللى انت كتبتها فى فتره من الفترات
عماد : فاكر واد ايه اثرت عليا جدا يا اخى الكتابه دى بتوسع المدارك
خالد : عندك حق ممكن الواحد يلف على حل المشكله والحل ادامه على فكره فى مشاكل حواليك وحد عايز يأذيك
عماد : ياشيخ ، مين يأذينى
خالد : متبسطش الامور الشر موجود وماتتلمسش الاعذار للكل انت ليك اعداء كتير تنكر ده وبعدين حد يروح يقابل حبه القديم بالشكل ده
عماد : انا مقصدتش حاجه بس كان صعب عليا حياتى تعدى وماشوفهاش
خالد : يا سلام وجوزها ده قرطاس وكيس جوافه وبعدين فى ناس حاقده عليك ومستكتره فلوسك حواليك فى الشغل وناس كانت عارفه اصلك وفصلك وبتقول لنفسها ابن الموظف الصغير يبقى فى العز ده كله وشوف كام مره فيلتك تتهاجم من اغراب و حراميه ده حتى كتاباتك مقومه عليك وجماعات ،،،، بلاش يا شيخ الرومانسيه اللى انت فيها ووفرها لكتبك
عماد : انت عارف كويس ان اللى باكتبه باعنيه وعمرى ماعملت حاجه يتقصد منها او تتفهم كلام كتب والسلام
خالد : خلاص يا عم ما تزعلش قوى قلى هتعمل ايه مع الحراميه اللى كل شويه يهاجموا البيت
عماد : والله ياخالد انا ما عارف دول حراميه ولا ناس بتراقبنى ، انا هتجنن
خالد : طب ما تبلغ البوليس
عماد : سيبك سيبك تعالى نروح نشوف مشروع التجمع الخامس
خالد : ياللا
محاولة اغتيال فى طريق مصر -اسكندريه الصحراوى
عماد فى الموبايل
عماد : امامى ساعه واحده واكون عندك فى مارينا ويتذكر وهو فى السياره
عماد مع قريبته ساره التى طالما احبته وهو لا يشعر بها والتى زعلت لما علمت برغبته
فى الارتباط من اخرى
عماد : انا تعبان مش عارف اعمل ايه
ساره : هوه موضوعكو باظ
عماد : ايوه
ساره : حاول تانى
عماد : مش هينفع وانت عامله ايه
ساره : اتخطبت
عماد : مانا عارف
تقترب منه فى الجلوس لتلتصق به فى شغف والجينز الازرق الملتحم بجسدها يدمر اى رغبه فى التعفف ويقترب راسها من راسه وتكاد تأكله بعينيها بدون ان يدرى يبتعد وهى وكانها تعلم النتيجه مسبقا تبتعد
عماد : ربنا يوفقك فى حياتك
ساره : وانت هتخطب تانى ولا ايه
عماد : مش عارف مش عارف
يفيق عماد على الاتى
تاتى سيارة مندفعه من الخلف على يسار الطريق ويحاول عماد فتح الطريق لها ولكن ملحقش خبطته السيارة لتترنح السيارة يمين ويسار وتكاد تنقلب ثم تثبت مرة اخرى ليهدىء تماما وهدىء السيارة الاخرى ويصيح قائلا:
عماد : انت اتجننت ، تختفى السياره لتظهر فيما بعد ويحاول عماد الافلات منها وبعد
مطاردة عنيفه لتنقلب السيارة بعماد
لقطات مخيفه للشركه ليلا
فى الشركه صباحا : يفاجأ كل العاملين بان جميع النوافذ مفتوحه
حسن : مش معقول وفين الامن
محمد : ده تهريج انا عايز تقرير عن اللى حصل ده وفى نفس اللحظه يدخل عماد
محمد : ازيك يا عماد اخبارك تصدق ان الامن الصبح لقوا كل الشبابيك مفتوحه
عماد : ايه الحكايه وتصدق ان كل شويه اشوف حد ويختفى فجأه كأنه بيراقبنى
محمد : انت بس تعبان ولازم تريح نفسك وبعدين احنا مش هانسكت وخصوصا بعد اللى حصل على الطريق الصحراوى
عماد : انا مش مصدق انى طلعت من الحادثه دى سليم من غير ولا خدش ، عموما بكره انشاء الله هاروح اعمل check up على صحتى
محمد : فكرة مش بطاله
فى معمل التحاليل
عماد فى غرفة انتظار ونظره موجه ناحية الباب فى حين خالد يعطى ظهره للحائط الذى به نفس الباب ليظهر هذا الشخص الغريب ويختفى ثانية ، يقوم منتفضا عماد متخطيا الباب لينظر يمينا ويسارا وخلفه خالد ليرى الشخص ثم يجرى باقصى سرعه خلال الممر الطويل للمستشفى حتى يصل الى باب الخروج ثم ينظر يمينا ويسارا فلا يجد الشخص المطلوب يلحق به خالد
خالد : ايه ياعماد لقيته
عماد : لأ مشفتش حد
خالد : ياللا نرجع يمكن اى حد متعرفوش
عماد : لأ نفس الشخص شفته
يرجع خالد وعماد الى المعمل مره اخرى
خالد : ياراجل انت بيتهيألك
عماد : ليه هو انا اتجننت ولا ايه ، لا ده موضوع غريب جدا
خالد : ايه رايك نبلغ البوليس
عماد : ملوش لزمه اما اشوف اخرتها ايه
وبعد اجراء كافة الفحوصات
طبيب التحاليل : تعالى بعد يومين تكون ظهرت كل النتائج
خالد : خلاص يللا بينا
مساءا فى بيت عماد
لميس : اخبارك ايه
عماد : الحمد لله زى الفل
لميس : انت بتتعب كتير ولازم تستريح
عماد : انا ما بعملش نصف اللى كنت بعمله
لميس : طب وايه يعنى
عماد : جووووووووون الحمدلله كده اتاهلنا
لميس : فاكر الماتش اياه
عماد : بجد وبدون تعصب ومش مهم البطوله ازاى الحكم يغلط ومحدش يحاسبه بالشكل ده،ده القضاه بيتحاسبو
بعد منتصف الليل فى الشركه
ليلا فى يوم آخر
بتاع الامن النبتشى وهوه جالس فى غرفته امام شاشات المراقبه وفجاة كل كشافات الاضاءه ولعت
تصور الكاميرا الفيللا ليلا
تصور الكاميرا ليلا مكان عمله بشكل مخيف
صباحا فى الشركه
محمد : خلى رئيس الامن يحكيلك على العفاريت اللى فى الشركه
عماد : بلاش تخاريف
حسن : يمكن نظام التحكم ظهر بيه خلل فاشتغل لوحده
محمد : استحاله
عماد : وهو حزين جدا ، انا بيحصلى ايه
فى ممرات الشركه صباحا
فتحى : انا هاروح اشتغل فى شركه ثانيا دى شركة عفاريت
متولى : ياراجل متبقاش جاهل
محمد مع عماد فى الشركه
محمد : مالك بقالك فتره شكلك مش مبسوط وزى ما يكون عندك حزن دفين فيه ايه
عماد : بالعكس ديه حالة شجن انا مش مضايق ولا حاجه
محمد : حالة شجن يعنى ايه انت هتدمن الحزن ، بقى عماد اللى غير حياته وكان طول عمره متفائل مهما كانت الظروف حواليه يقول الكلام ده
عماد : وهوه حد قالك انى بطلت اتفاءل بس الواحد بتمر عليه الحياه وبتخليه شويه منفعل ومتأثر ، بس متخفش عليا انا زى الفل
محمد : طب ممكن اعرف سبب الشجن ولا الحزن ده ايه
عماد : يص يا محمد انا لا قضيت عمرى فى الجيش باحارب ولا شاركت فى الانتفاضه ولا كنت سياسى مقضى حياتى فى معتقل وطبعا ماتولدتش فى عشش والاسطى رننى علقه وانا صغير ، واضطريت اصرف على اخواتى
محمد : ضاحكا ا: انا عارف وقصتك مش قصة عبد الحليم حافظ
عماد : بالعكس انا اتربيت كويس واهلى حسسونى انى باملك الدنيا كلها وانى عندهم فرخه بكشك صحيح هما ناس متوسطين ، بس ماحسيتش باى مشكله طبقيه اطلاقا:كان ليه تجارب قاسيه شويه فى البدايه عشان معرفش وعشان شأنى شأن اى شاب لايص كان ليه تجارب قاسيه شويه فى البدايه عشان معرفش وعشان شأنى شأن اى شاب لايص وميعرفش حاجه ومحدش بيدله على الصح وحتى مفيش صح ولا سكه لان الاجيال المتعاقبه متخاذله ، مريت بتجربة حب فاشله كنت شويه اهبل وكانت اول مره اصطدم بالماده واتعرف على جبروتها ، يمكن ظروف البلد اللى ظهرت كانت محبطه ، الناس كلها مدعيه : مدعيه الصلاح ، مدعيه البحث عن مصالح الناس وللاسف كله كدب ونفاق ومصالح شخصيه على حساب الناس والضحك عليهم وغياب الضمير وده بالنسبه ليا كان هم ساعتها ، بس اناا ايه اللى يضايقنى دلوقتى
محمد : يعنى هيه الحياه دلوقتى وردى ولا هيه وانت عارف هنعيش فى مدينة فاضله
عماد : بس انا غير الاول ملكت ادواتى وكبرت وعجزت ومعدش فى حاجه تزعلنى ، اطمن اذا كان عندى حاجه فهيه شويه ذكريات وتفكير بس
محمد : فى السن ده وعجزت ها ها ها ديه لميس هلتجنن خايفه لواحده تخطفك منها
عماد : باقولك ايه سيبك من الكلام ده وتعالى اعزمك على الغذاء
عماد وخالد فى كوفى شوب
خالد : تخيل فى ناس بتقولى هات دجال ال أي عشان يطرد روح شريرة مستقصداك وعايزه تدمرك وتدمر شركتك
عماد : شايف الصحفى كاتب عنى ايه وبيشتمنى ازاى
خالد : ده بالذات عايز فلوس
الجرسون : اهلا يا استاذ خالد اهلا يا استاذ عماد تشربوا ايه
خالد : اهلا ازيك انت عامل ايه دخلت بنتك المدرسه اللى كنت عايزها
الجرسون : الحمد لله هه اجيب لكو ايه
عماد : تشرب ايه يا خالد
خالد : كابتشينو
عماد : وانا كمان كابيتشينو
الجرسون : حاضر ثوانى
عماد : امال فين الشباب العاقل اللى عارف نفسه وفاهم شغله
خالد : ادمر واحبط ومش عايز فلوس ، عاوز بس يعيش ،قلة الماده حسست الناس ان الضرورى كماليات صح واللى بيدور على العادى اهبل ومجنون
خالد : مش موافق العكس الكل بيجرى على الفلوس زى المجنون وهيه ديه المشكله ومحدش قانع باللى معاه
عماد : والجرى على الفلوس مش غلط بس لازم يكون معاه اشياء تانيه ، قيم /حب / علاقات/ ارحام/ هوايات الخ كام واحد بيقرا ، كام واحد عنده هوايات ، كام واحد بيدخل على تجربه عاطفيه ايجابيه
خالد : ايه السواد اللى احنا بنتكلم فيه ده في ناس كتير مبسوطه
عماد : مش كتير قوى ، والسعيد لازم يحس ان ناس كتير حواليه سعدا ، مش كارهينه وكارهين عيشتهم
الفصل الثانى : اختفاء عماد
الساعه السابعه مساءا داخل منزل عماد
لميس : عماد فين يامحمد
محمد : مشى وقال انا تعبان شويه ورايح البيت
لميس : الكلام ده من امتى
محمد : من الضهر
لميس : الضهر انت عارف الساعه كام
محمد : عارف بس يمكن راح اى مشوار متقلقيش
لميس : مقلقش ازاى ده حتى موبايله مقفول
محمد : انا عارف انا حاولت اكلمه من ساعه ومعرفتش اصبرى شوية الغايب حجته معاه
محمد : انا اتصلت بمامته واخوه واخته وكل اصحابه محدش يعرف حاجه
محمد : انا برضه هأسال وارد عليكى
لميس : متشكره
الساعه العاشره مساءا نفس اليوم
لميس : معقوله ياخالد ليكون جراله حاجه
خالد :انا هنزل ابلغ البوليس واديلهم مواصفاته ومواصفات عربيته وهاسال عليه فى المستشفيات
لميس : ارجوك اعمل اى حاجه انا هاتجنن
خالد :اقفلى وانا هاتصرف
افراد الشرطه صباحا امام ارتفاع صخرى فى الاسكندريه امام البحر تقف امامه سيارة عماد ولكن بدون عماد
فى بيت المحقق يرن التليفون فجرا ويرد عليه وهو على سريره
المحقق : طيب حاضر انا نازل حالا
زوجة المحقق : انت هتنزل دلوقتى انت مش قلت ان الثلاثة ايام اللى جايين اجازة
المحقق :معلش هاشوف فيه ايه ، وصلى انت العيال للمدرسه
زوجة المحقق : طب وشغلى ، مش مشكله هاتحجج باى حاجه
تظهر سيارة بقيادة خالد ومعه لميس ومحمد
لميس : تبكى وهى تنظر الى السيارة وهى بدون عماد: هوه راح فين
محقق2 : ممكن تتفضلوا انتو واى اشياء شخصيه موجوده بالسياره هنعطيهلكم بعدين
محمد : تفتكر حصل ايه ؟
محقق2 : معرفش لسه هيبقى فيه تحريات وانتو كمان هتقولولنا فى ايه
خالد : يارب الطف بينا يارب
يظهر المحقق فى موقع الحدث ويسأل محقق 2 ويفحص بعناية كل شىء فى مكان العثور على السيارة
يدور حول السيارة وينظر بداخلها، ثم يلتقط ورقه مطويه صغيرة من ارضية السيارة ويضعها فى جيبه
المحقق : رفعتوا البصمات وفتشتو العربية كويس
محقق2 : عاينا كل حاجه وملقيناش اى حاجه غريبه او اثار عنف ولقينا صوره لواحده ست وقصة مترجمه اسمها روح شريرة
المحقق : اكيد مراته او اخته ( احفظها دلوقتى ومحدش يشوفها من اهله) وخلى القصه نقراها لما نفضى
فين مفتاح العربيه
محقق2 : مش موجود والعربية سليمه جدا ، مفيهاش اى مشاكل من الداخل
المحقق : فيها روايح غريبه برفان حريمى وريحه تانيه مش واضحه ، خد عينات من على الكراسى وابعتها المعمل مع البصمات
يسحب المحقق الورقه اللى لقاها وينظر اليها متفحصا
المحقق : شفت الورقه ديه لقيتها جوه العربيه ، وناولها لزميله
نظر اليها ثم قال
محقق2 : ده عنوان مستشفى اسمها الحياه ، طب ودى هنستفيد منها ايه
المحقق : سجل عندك العنوان ده
تبكى لميس داخل منزلها وتجلس بالاستقبال ثم تتوجه الى غرفة مكتب عماد وتجد شنطته وتفتحها لتجد صوره الشخصيه وصوره اخرى معه وتبكى ثم تغلق الشنطه ثم تأتى هدى
هدى : تعالى ريحى شويه احنا مانمناش طول الليل
لميس : حاضر وتمشى معها فى هدوء الى غرفة نومها
حوارات بعد اختفاء عماد فى ممرات الشركه
زكريا : يارب يكون بخير ده راجل محترم ولا يمكن ينتحر كمان
متولى : دلوقتى فاتحين التحقيق فى الموضوع
حسن : دى هاتبقى حكايه ده كانهم بيدوروا على ابره فى كوم قش
متولى: استحاله يكون انتحر من رابع المستحيلات زى ما بتقول يا زكريا
حسن : معقول مراته ورا الموضوع ،، هية مزعجه بس بتخاف تشوف صرصار ميت
زكريا : بالعكس انا اعرفها كويس ديه طيبه جدا
متولى: بقولكو ايه احنا هنعمل زى الافلام البوليسيه ونقول اللى قتله هوه اقرب الناس اليه احب اخواته ليه او اعز اصحابه او فرد العصابه اللى متنكر فى صورة الجناينى بتاع الفيللا
زكريا : لأ هيه الروح الشريره اللى خطفته (مهموما)
حسن : ايوه هوه ده اللى ناقص فاكرين اراؤه فى الجماعات الدينيه
فتحى : الفلوس الفلوس الناس متكالبه تكالب غريب على الفلوس
متولى: ليها حق لازم تتكالب امال تحط ايديها على خدها
حسن : خلاص نقلبها فيلم هندى و يطلع له اخ كان عايز يقتله عشان اتظلم وخد فلوسه
متولى : ولا اقلك يبقى مسلسل نتهرى فيه لحد مانعرف القاتل
فتحى : زى كلامك يا زكريا الروح الشريره خطفته
حسن : عماد شخصيه عالميه معروفه فى العالم كله دى ناسا تعرفه كويس ده اول راجل اعمال ياخد امتياز نقل المعدن من القمر
التحقيق فى اختفاء عماد
التحقيق مع خالد
المحقق : الاسم الكامل والسن والمهنه
خالد : خالد الفولى ، 38 سنه رجل اعمال
المحقق : انت اخو عماد مضبوط
خالد : ايوه وصحاب كمان
المحقق : هاسالك سؤال بس عايزك تفكر كويس قبل ما ترد
خالد : اتفضل
المحقق : عماد ممكن ينتحر؟
خالد : لا صعب جدا
المحقق : انا اسف انا عارف ممكن يكون الموضوع تقيل لانك اخوه وزعلان على اختفاؤه ، لكن ليه ماينتحرش
خالد : يعنى اولا هوه مؤمن جدا ، ثانيا هو مثابر جدا وصبور وياما اتعرض لمشاكل وقام منها
المحقق : طيب بصفتك اخوه ، عماد كان له اعداء كتير؟
خالد : لدرجه القتل مثلا ؟ ،،،لا مش للدرجه دى
المحقق : طب تفتكر ايه اللى حصل ؟
خالد : مش عارف
المحقق : لأ حاول تساعدنى
خالد : اصل مسألة القتل او الخطف ديه عملية مش سهلة انا لغاية دلوقتى مش مصدق ، ولا ينتحر صعب مش عماد مش عماد لا يمكن ده مؤمن جدا لا لا
المحقق : امال تفتكر ايه ولا اقولك قولى ممكن مين بيكرهه حتى وان كنت مش مصدق انها توصل لجريمه
خالد : يعنى منافسينه فى السوق زى محمد اسماعيل ، او مرسى عبد الفتاح
المحقق : لأ كده مش هينفع لازم تكلمنى بصراحه ، اذا كنت عايز تعرف اللى حصل لاخوك
خالد : هوه راح يقابل واحده كان بيحبها زمان
المحقق : طب وايه يعنى
خالد : مش عارف بس انا قلتله دى ست متجوزه دلوقتى ومالوش لزمه
المحقق : تعرف قابلها فين
خالد : فى شغلها فى المطار
المحقق : تعرف اسمها
خالد : اسمها هبه وانا عارفها ، كانت جارتنا
المحقق : لأ ده مش مهم يمكن شعور بالفضول انه يشوفها بعد السنين دى لها مش اكتر ، آه دقيقه واحده هات لى الصورة اللى كانت فى العربيه ( مخاطبا العسكرى)
العسكرى : حاضر
خالد : آه فى حاجه مهمة تانية
المحقق : قبل ما تكمل ، مراته عرفت انه راح يقابلها
خالد : لأ ما اعتقدش
المحقق : طب علاقته بمراته شكلها ايه
خالد : اعتقد علاقه ممتازه وعماد بيحب مراته جدا
المحقق : طب كمل ايه المهم اللى عايز تقوله
خالد : احمد
المحقق : احمد مين
خالد : ده كان موظف عندنا فى الشركه وسابها وكان دايما بتاع مشاكل وبيقولوا ان منضم لجماعات
المحقق : عايز تقول ايه
يدخل العسكرى ممسكا بصورة صغيرة ويناولها للمحقق
المحقق : صورة مين ديه
خالد : دى صورة هبه
الحب بتاع زمان ، لأ ده كان مشتاق قوى ،
خالد : معقوله وديه كانت فى عربيته ، ايه اللى حصلك يا عماد
المحقق : المهم كمل بخصوص أحمد
خالد : انت عارف ان عماد له مؤلفاته وقصصه ، وديه كانت عامله ردود افعال غير مريحه ، واحيانا عنيفه من ناس تدعى وترفع لواء الدين والحفاظ على الاخلاق
المحقق : قصدك انه ممكن يكون احمد افكاره مسممه لاذية عماد
خالد : يعنى
المحقق : برضه مش حاجه جديده ، ولاتعنى شىء مش كل واحد من اخونا بيهاجم هيعمل جريمه واحمد لو بيتكتكله مكانش اتخانق وساب الشركه ،،، فى حاجه تانيه عاوز تقولها
خالد : آه كان دايما عماد بيشتكى انه بيشوف شخص بيراقبه
المحقق : ايوه دخلنا فى الجد ، ماحكاش لحد عن اوصافه
خالد : لأ
المحقق : طيب ايه تانى عندك يا استاذ خالد
خالد : آه الشركه كان بيحصل فيها حاجات غريبه
المحقق : زى ايه
خالد : يعنى الانوار تولع لوحدها بالليل ،الشبابيك كلها مفتوحه الصبح
المحقق : ومعرفتوش السبب
خالد : لغاية دلوقتى لسه
المحقق : طيب مين اقرب الناس لعماد
خالد : محمد صديق لينا وقريب منه جدا
المحقق : طيب متشكرين جدا يا أستاذ خالد
خالد : انا ليا طلب ،ممكن بلاش نشر وتليفزيون فى الموضوع ده
المحقق : حاضر انا مقدر الظروف
فى بيت عماد
تمشى لميس ليلا وتلاحظ نور المكتب مضاء تذهب مباشرة وتصرخ على الخادمه
لميس : انت شيلتى الشنطه اللى كانت هنا
ل الخادمه : ا مشلتش حاجه
لميس : امال راحت فين
الخادمه : اطلع ريحى حضرتك يمكن مكنتش موجوده
لميس : انا شايفاها بنفسى وحطاها بايديا
الخادمه : يمكن بس حضرتك اعصابك تعبانه
لميس : لا حول ولا قوة الا بالله وتعود الى غرفتها وتغلق المكتب
التحقيق مع هبه
هبه : اهلا بيكى يامدام هبه
المحقق : اهلا بيك مش هاخد من وقتك كتير ،عماد الفولى اختفى فجأه
هبه : عماد ، معقوله
المحقق : تعرفى ايه عنه
هبه : هوه معرفه قديمه من ايام الدراسه وكان جارنا لغايه ما نقلنا سكنا
المحقق : وايه تانى
هبه : هوه كان شاب مهذب يمكن كان حساس شويه
المحقق : بس كده ، يعنى ماكانش عاوز يتقدملك
هبه : آه كنا هنرتبط ومحصلش نصيب ايه المشكله
المحقق : المشكله انه جالك تانى وبدون سبب
هبه : لو سمحت يا حضرة الضابط ، انا ست متجوزه وعندى اولاد وبعدين احنا مش مراهقين
المحقق : ممكن اعرف سبب عدم ارتباطكم زمان
هبه : ياه ، ده من زمان قوى ومحصلش نصيب
المحقق : ممكن اعرف النصيب ده جه ازاى
هبه : مسائل ماديه
المحقق : طيب نرجع لموضوعنا تفتكرى جوزك عرف
هبه : انا حاكيتله واحنا اصحاب جدا
المحقق : طيب عادى ممكن اعرف هوه بيشتغل فين
هبه : فى مستشفى الدكتور متولى
المحقق : ملاحظتيش على عماد حاجه غريبه لما جه يزورك
هبه : غريبه زى ايه
المحقق : يعنى خايف ، متردد زعلان متأثر
هبه : لأ انا كنت شايفاه عادى
المحقق : متكلمش معاك عن مراته
هبه : محصلش
المحقق : عارفه ان احنا لاقينا صورتك فى عربيته
هبه : معرفش وانا دخلى ايه
المحقق : شكرا يامدام هبه وآسفين على ازعاجك
مدخل مستشفى كبيره وتظهر لافته كبيره عليها "مستشفى الحياه" ويدخل اليها المحقق ويبحث عن مدير المستشفى
المحقق : انا العقيد فلان الفلانى
المدير : اهلا وسهلا اتفضل حضرتك تشرب ايه
المحقق : لأ شكرا انا مستعجل
المدير : اتفضل حضرتك اامر
المحقق : هل لك معرفه بشخص اسمه عماد الفولى
المدير : عماد الفولى لأ معرفش حد بالاسم ده
المحقق : ولا حتى كان من مرضاك
المدير : انا حاليا بدير المستشفى وعيادتى قفلتها من زمان ، آه ممكن اجيبلك كشف بالمرضى اللى فى المستشفى لوحبيت
المحقق : ياريت
المدير : طيب دقايق عبال متشرب الشاى يكون عندك الكشف
تدور الكاميرا داخل طرقات المستشقى وتعود لتدخل غرفة المدير
المدير : ادى الكشف وكمان كشف تانى باسماء زوار المرضى اللى اتسجل اسمهم ، بس مفيش حد اسمه عماد الفولى
المحقق : ورينى كده
يتفحص الكشف بعنايه
المحقق : عموما لو صادفك الاسم ده بلغنى فورا
المدير : حاضر
المحقق : استاذن انا
ويترك مكتب مدير المستشفى
التحقيق مع زوج هبه
المحقق : الاسم والسن والمهنه
زوج هبه: الدكتور شعبان عبد القادر النشيلى ، 55 سنه
المحقق : سنك 55 سنه ، فى فرق سن بينك وبين المدام
زوج هبه: اه ، 14 سنه
المحقق : طيب اعذرنى القضيه تحقيق فى اختفاء واحتمال كبير قتل ،،، انا عارف ان الموضوع حساس عرفت ان عماد راح لمدام هبه فى مكان شغلها
زوج هبه: وايه يعنى انا فعلا عرفت انه جالها الشغل بس ده ميفرقش معايا فى حاجه هبه شخصيه عامه وانا معنديش اى شكوك انت عارف بتقابل كام راجل فى اليوم واحيان كتير بتخرج معاهم
المحقق : ايوه يادكتور بس المواضيع ديه مهما كانت دماغنا كبيره بتأثر فى اى راجل
زوج هبه: انا ما بتأثرش معايا ، وبعدين انا ميصحش يتشك فيا بالشكل ده
المحقق : متزعلش نفسك ، دى تحقيقات ولازم نكملها
زوج هبه: يعنى ممكن امشى
المحقق : اتفضل
فى بيت عماد تدخل الكاميرا ليلا والهواء يحرك الستائر ويدخل حيث تجلس هبه ولميس وتراهم من الخلف وتستدير لنرى وجوههم
هدى : انت خايفه عليه
لميس : دى عشرة عمر وحياه ده كل حاجه فى حياتى من يوم ما شفته اول مره فى الغردقه
هدى : معلش ان شاء الله هيرجع
لميس : انا اللى اخترت عماد مش هوه اللى اختارنى وعرفت انه مميز وراهنت عليه رغم انه كان عنده مشاكل جامده جدا فى دخول تجربه حب وجواز ،
هدى : ان شاء الله يرجعلك بالسلامه ما تخفيش
لميس : انا مش متخيله حياتى من غيره
هدى : زعلانه انه راح لهبه
لميس : مش زعلانه ولا حاجه انا علاقتى بعماد اعلى من كده بكتير باقلك ده زى ابنى وفى نفس الوقت ابويا واخويا الكبير
هدى : امال راح لها ليه
لميس : رغبه وحب استطلاع فى استحضار الماضى
هدى : بصراحه يا لميس انا محترمه عقلك وتفكيرك جدا
لميس : مش عارفه ليه خايفه ومش حاسه بالامان وكأن حد بيراقبنى
هدى : ده عشان الظروف اللى انت فيها ، استعيذى بالله وقومى صلى ركعتين
التحقيق مع احمد
المحقق : بيقولوا انك كنت بتشتغل عنده وحصلت مشكله معاه وسبت الشركه
احمد : مش بالضبط انا لقيت وظيفه احسن
المحقق : عرفت كان ليك تعليق على تصرفاته مضبوط
احمد : هوه فعلا اراؤه كلها ضلال وجهل وغباء
المحقق : يعنى قتلتوه
احمد : احنا لا نغتال احد نحن ندعو للهدايه من الضلال
المحقق : طب ممكن تقولى مثل على خلاف كان بينك وبينه
احمد : يعنى اخرها تعيين الستات دول فى الشركه واختلاطهم السافر بينا
المحقق : ماشى ، ممكن تخرج
التحقيق مع احد الموظفين
فتحى : هوه دايما كان بيقول ان زى ما يكون حد مراقبه و بيشوف اشخاص غريبه فى الشركه
المحقق : هو كان تصرفاته ايه مع الموظفين
فتحى : فى منتهى الجمال وراجل محترم جدا
المحقق : امال ايه حكاية الشبابيك اللى بتتفتح لوحدها والانوار اللى بتفتح لوحدها
فتحى : يافندم دى شركه والعياذ بالله فيها عفاريت
المحقق : معقول الكلام ده ياراجل بلاش تخاريف
فتحى : طيب اسال حضرتك وهما يقولولك
المحقق : طب اتفضل انت
حوار الضباط مع بعض
محقق2 : يعنى ما استفدتش حاجه من المستشفى
المحقق : للاسف ، بس مدير المستشفى مش مريح
محقق2 : يعنى ، جايز دى طبيعته
المحقق : عندك حق ،شكلها قضية تقيله
محقق2 : واضح جدا
المحقق : مش هقدر اعتذر عن القضية ديه مع انى لسه خارج من قضية صعبه اجهدتنى جدا
محقق2 : ياللا قدرنا طول ما احنا فى المباحث
المحقق : صحيح ، المعمل مردش على البصمات والحاجات اللى لاقيناها عند العربية
محقق2 : رد وكل الحاجات مطابقه لكل اللى بيركب العربية مع عماد وده عادى جدا
المحقق : بالشكل ده مش هنستفيد حاجه من المعمل الجنائى
محقق2 : تفتكر انه يكون اكتئب او نفسيا تعبان فانتحر
المحقق : ممكن احتمال وارد
محقق2 : انا كده محتاج اشوف مراته واشوف الجدع اللى اسمه محمد التحريات قالت انه قريب منه جدا
المحقق : لغاية دلوقتى مش لاقى حاجه مقنعه ليا
محقق2 : الروح الشريره فاكر القصه اللى لاقيناها فى العربيه والكل قال ما يعرفش عنها حاجه ومحدش شافها مع عماد
المحقق : مالها
محقق2 : بتحكى على روح ظهرت فى مدينه صغيره وبتختار اشخاص معينين وتخطفهم
المحقق : صحيح ( وهوه مرهق) يبقى عندك حق هيه اللى خطفته ،،،،انا مروح لانى هلكت هيه الساعه كام
محقق2 : عشرة
المحقق : ياخبر ده انا كنت مواعد هناء نخرج الساعه 8 ، ده انا هيبقى يومى مش فايت ، لأ وما اتصلتش تفكرنى
محقق2 : ربنا معاك
المحقق : سلام عليكم
محقق2 : مع السلامه
داخل شركة عماد ليلا وامام كاميرات المراقبه يذهل الامن ويخاطب زميله الشبه نائم
امن : قوم شوف مين قاعد على مكتب ا/عماد
فتحى : يا راجل انت بيتهيألك ودون ان ينظر
امن : قوم بص احنا بنهزر
فتحى : يفرك عينينه قائلا
امن : آه صحيح مين ده ، اعمل زووم كده
يحدث زووم شديد علىوجه الجالس ليظهر وجه عماد
امن : يا خبر ابيض ده عفريت ده ولا ايه ايه يا عم ايه ده
فتحى : ايه الرعب ده قوم نروح المكتب نشوف ايه ده
فى المكتب ولم يجدوا احد بعد البحث
امن : مش قلتلك الشركه مسكونه
فتحى : بس بس ايه اللى بيحصل احنا متخدرين ولا ايه
امن : بكره الصبح نبلغ ا/خالد ، الكلام ده لو بتفرج عليه فى فيلم مصدقوش
التحقيق مع محمد
المحقق : انا عرفت انك من اقرب الناس اليه
محمد : احنا اصحاب من زمان ودايما سره معايا
المحقق : التحريات بتقول انه كان ببيقول انه حاسس ان حد بيراقبه
محمد : فعلا هوه دايما بيقول انه بيشوف حد بيراقبه ده لدرجة انه بيقول ان حس بنفس المراقبه بره مصر وهوه بيتفسح وعيلته فى فرنسا
المحقق : فى فرنسا ، ده الانتربول هوه اللى بيراقبه بقى
محمد : ده مش كده وبس ده لدرجه انه قال انه شاف حد بيراقبه فى معمل التحاليل
المحقق : معمل التحاليل ، ليه هوه كان بيتعالج
محمد : لأ ده كان بيشيك على صحته لان اصحابه نصحوه بكده
المحقق : ليه هوه كان ماله
محمد : يعنى ، هوه الفتره الاخيره حسينا دايما انه حزين او مهموم ولما كنا نسأله كان دايما يقول عادى مفيش حاجه
المحقق : هوه اتعرض لازمه ماليه
محمد : بالعكس ديه المكاسب كانت دايما بتزيد بشكل غريب فى الفترة الاخيره وكان هيمضى صفقه كبيره فى هولنده
المحقق : امال ايه اللى مضايقه
محمد : مش عارف كان دايما بيقول الفلوس كانت اهم بكتير لو جت فى وقت تانى
المحقق : ليه
المحقق : وقت تانى امتى يعنى
محمد : زمان ايام شبابه لان له تجربه عاطفيه فاشله
المحقق : عرفت الموضوع ده
المحقق : هوه مأمن على حد او عامل توكيلات لحد
محمد : فى توكيلات خاصه عشان الشغل بس
المحقق : طيب تفتكر عماد اختفى فين
محمد : مش عارف انا عقلى هيشت
التحقيق مع احد رجال امن الشركه
المحقق : قولى ايه حكاية الاشباح اللى فى الشركه
امن : انا راجل بصلى وعارف ربنا وموضوع الاشباح ده ميدخلش دماغى بس الحقيقه الشركة فى الفترة الاخيره بيظهر فيها ناس منعرفهمش و ايام نيجى نلاقى كل الشبابيك مفتوحه ، ايام نلاقى الانوار كلها والعه
المحقق : هوه مفيش فرد امن بالليل
امن : لأ بيسهر اكتر من واحد
المحقق : الدخول مفتوح ولا فرد امن بيعرف اللى بيدخل
امن : محدش بيدخل الا معروف هويته او داخل لمين
التحقيق مع لميس
المحقق : معلش اعذرينى بس احنا عايزين نعرف الحقيقه
لميس : اتفضل
المحقق : هوه زوج حضرتك كان بيتعالج نفسى
لميس : لأ
المحقق : يعنى عمره مدة جوازك ما راح لدكتور نفسانى
لميس : محصلش
المحقق : هل الاستاذ عماد بيبلغك بكل مشاويره
لميس : تقريبا
المحقق : ناس كتير بيقولوا انه فى الفتره الاخيره كان مكتئب
لميس : ابدا عماد كان زى الفل
المحقق : بس الكلام ده قاله ناس كتير وموجودين معاه طول الوقت
لميس : معلش وانا مراته واعرفه اكتر من اى حد
المحقق : اكيد ،،،ايه حكاية العفاريت اللى بتطلع فى الشركة وايه حكايه الاشخاص اللى بيشوفها دايما
لميس : عماد عمره مشغل باله بعفاريت وكلام فارغ
المحقق : وطب والاشخاص اللى بيشوفها
لميس : كفايه يا حضرة الضابط بدل ما تلف وتدور وتتعب نفسك انا بقولك ان عماد عمره مينهزم ولا يمكن ينتحر عماد مؤمن جدا وعلاقته بربنا قويه جدا يمكن اكتر من اى حد يتصور وموضوع ا لانتحار ده من رابع المستحيلات ، وحشنى قوى ، ارجوكم دوروا عليه انا مفتقداه جدا وانا عارفه انه عايش
المحقق : طيب اسيب حضرتك تستريحى ونتكلم فى وقت تانى
لميس : وهى تجفف دموعها لأ انا كويسه
الخادمه اتفضل حضرتك ، اتفضلى يا مدام وتوزع عليهم العصير
المحقق : حضرتك بتستبعدى الانتحار
لمي : س : مش ممكن استحاله
المحقق : خلاص ماشى ماشى تفتكرى حضرتك يكون سر اختفاؤه ايه
لميس : مش عارفه يمكن اعداء ليه ، عماد كان ناجح جدا ، على فكره سمعت حضرتك عن العربيه اللى خبطته وكان هيروح فيها
المحقق : لأ وديه كانت مقصوده
لميس : معرفش بس عماد بيقول ان السواق كان مستقصده
المحقق : والسواق ده اتمسك
لميس : لأ هرب ولغاية دلوقتى منعرفش عنه حاجه
المحقق : صحيح البيت هنا اتعرض لاقتحام من اغراب كتير
لميس : للاسف والموضوع ده كان رعبنى
المحقق : هل بلغتوا عن الكلام ده
لميس : لأ
المحقق : ليه
لميس : عماد كان دايما رافض ودايما كنت باتحايل عليه
المحقق : حكالك عن موضوع هبه انا اسف
لميس : لو سمحت انا مش عايزه اتكلم فى الموضوع ده لانه هايف وميهمنيش
المحقق : بلاش نتكلم فيه ، بتستخدمى بارفان اورجانزا
لميس : لأ عمرى ما استخدمته ، ليه
المحقق : لقينا اثاره فى عربية عماد ، تفتكرى مين صاحبته
لميس : يمكن اى واحده ، اى واحده ركبت معاه العربية
المحقق : شكرا يا مدام لميس
تصحوا لميس وتنظر الى صورتها مع عماد وتحدث نفسها
لميس : لا يمكن عماد يخونى او يعرف عليا واحده انا عارفاه كويس
وتفتح شباك الفيللا لترى شبح عماد يتحرك بالحديقه فتصرخ وهى تجرى مهروله يا فتحيه ياصبحى عماد موجود بالجنينه وتنزل الى الحديقه ويجرى بجوارها كل من بالفيللا ولا يعثروا على احد
الخادمه : مفيش حد حضرتك
لميس : انا متأكده انى شفته
صبحى : لا حول ولا قوة الا بالله
لميس : تكلم نفسها وهى تترك من حولها انا ما تجننتش
تدخل الكاميرا ليلا على العائله من الشباك وتلتف حتى يظهر الجميع
الام ومعها عاليه وخالد وزوجته هدى وتجلس معهم لميس صامتين تماما لا يجدوا ما يقولونه
الام : يا بنتى ارحمى نفسك لو فضلتى بالشكل ده هتدمرى نفسك ، خلى عندك ايمان قوى
لميس : يعنى انا شفت شبح ، والله شفت عماد فى الجنينه
خالد : مش ممكن اللى بيحصل لا عارفين عايش ولا ايه
الام : اهدى بالله ربنا فرجه قريب وان شاء الله نلاقيه
لميس : مين بس اللى شغال مكانه وبيمضى صفقات وعقود بره
هدى : يمكن فقد الذاكرة
خالد : يعنى فقدها معانا وفاكر العملاء بتوعه
عاليه : لا الله الا الله يارب
تخرج الكاميرا منسحبه من شباك الفيللا كما دخلت
حوار ضباط مع بعض
محقق2 : تفتكر ايه اللى شافته فى الجنينه
المحقق : دى تهيؤات من اللى هيه فيها ربنا يصبرها
محقق2 : ولا دى حركات عشان تنفى التهمه عنها وهى اللى انتقمت منه لانها افتكرت انه بيخونها
المحقق : استحاله تخلص على جوزها عشان مر على معرفه قديمه وسلم عليها
محقق2 : بس ديه مش اى معرفه وواضح ان مراته بتحبه وجايز الشيطان لعب براسها وغارت
المحقق : لأ مش حاسس بالكلام ده
محقق2 : لازم نمشى حوالين كل الخيوط
المحقق : انا باستبعد تماما زوج هبه او حتى احمد
محقق2 : طيب وايه رايك فى العفاريت والشخص اللى بيراقبه
المحقق : مش عارف بس الموضوع ده وراه سر كبير
محقق2 : مش قلتلك الروح الشريره
المحقق : ديه الروح الشريره مستلمانى انا ، هناء سابت البيت وخدت العيال
محقق2 : محقق2 : ليه ايه اللى حصل
المحقق : نفس الموضوع اياه انا مش مهتم بيها ولا بالعيال وعندها حق بس اعمل ايه ده شغلى وده طبيعته
محقق2 : معلش متزعلش منى لازم تقدر برده ظروف شغلك ، مين النهارده قاعد فى بيته جنب مراته وولاده ، عموما كلمتين حلوين وهدية ظريفه والميه ترجع لمجاريها

ظهور الشبح لهبة
عماد يظهر فجاه يقود سياره ماشى باقصى سرعه ودخل وسط البلد الشعب كله مكتئب ولبسه مبهدل ومعدتش فيه ستات او بنات حلوه ثم يتوجه نحو المطار
هبه : انت اختفيت من فتره ، ايه اللى حصل ورجعت امتى
عماد : انا كنت مسافر وجيت وعرفت بالصدفه انك موجوده
هبه : عموما حمدالله على السلامه
عماد : تعالى بس اوريكى حاجه
هبه : طب اصل
عماد : دقايق
تذهب معه هبه وتركب السياره
بلاغ زوج هبه عن اختفائها
المحقق : اتفضل ايه بلاغك
زوج هبه : هبه مراتى ما رجعتش بعد الشغل .
المحقق : ما جايز يكون وراها مشوار
زوج هبه : كانت قالت لى
المحقق : طيب اصبر،،،، اتصلت بكل الاماكن اللى ممكن تكون فيها
زوج هبه : مسبتش ولا نمره ولا مكان ممكن تكون رحته الا وسالت فيه
المحقق : تفتكر يكون ايه سبب اختفائها
زوج هبه : مش عارف
المحقق : يمكن زعلتها ،،،
زوج هبه : بالعكس احنا علاقتنا ببعض زى الفل ومفيش اى مشاكل
المحقق : عموما احنا هنتخذ اللازم متقلقش حضرتك
زوج هبه : شكرا ياحضرةالضابط
حوار ضباط مع بعض
المحقق : ابا ، كده باظت وديه اختفت ليه كمان
محقق2 : بيقولوا ناس شافو واحد دخل عندها وبعدها مباشرة اختفت
المحقق : تفتكر اختفائها ده له علاقه بقضيتنا
محقق2 : تقصد ايه ، هربت يعنى لحبيب القلب اللى سبقها على اوروبا
المحقق : لأ مقصدتش كده وبعدين ايه التخريف اللى بتقوله ، دي ست متجوزه ومحافظه واللى انت بتقوله ده ينفع على واحده مستهتره ، وبعدين دى ناس على مستوى معين يعنى لو الحياه كانت مستحيله مع جوزها ، كانوا انفصلوا ، اما تهرب وهى على ذمة راجل تانى ، دى واسعه شويه
محقق2 : هيه واسعه خالص ،
المحقق : على فكره انا الصبح هاكون فى المستشفى
ليه سلامتك
المحقق : يعنى تعبان شويه والدكتور قالى اجهاد وتوتر ، وطلب من لستة تحاليل
فى الكوفى شوب الجرسون يجد شخص يعرفه يجلس مع شخص اخر فيذهب اليه مباشرة
الجرسون : حمد لله على السلامه يا استاذ عماد وغووشتنا عليك
عماد : عماد مين انا مش عماد
الجرسون : معقوله انا اسف بس سيادتك شبهه تمام
يخلق من الشبه اربعين ،،،ياللا نمش من هنا
الجرسون : مشربتوش حاجه
الغريب :بعدين ، بعدين
تظهر على ملامح الجرسون ملامح الذهول
يرن الموبايل الخاص بلميس مظهرا رقم خاص وترد
لميس : ايوه مين معايا
عماد : انا عماد
لميس : عماد معقوله انت فين
عماد : انا بخير وفى ماموريه بره وراجع اسحبى البلاغ
لميس : مال صوتك
عماد : مع السلامه
لميس : عماد ...... عماد
ويغلق الخط تاركا لميس فى حالة ذهول
ليلا تدخل الكاميرا من الشباك والستائر تهتز وتدخل على الجالسين وتدور حتى نرى وجوههم
خالد : بلغى البوليس
لميس : اكيد
هدى : بس انت متأكده انه صوت عماد ؟
لميس : مش عارفه هوه قريب بس طريقة كلامه غريبه جدا
خالد : اقولك على حاجه اغرب من كده
لميس : حاجة ايه
خالد : عارفه الكوفى شوب اللى كنت دايما باقعد مع عماد فيه ، الجرسون قال لى انه شاف واحد شبه عماد وافتكره هوه بس لما كلمه ما عرفوش وقاله انا مش عماد
لميس : معقوله فيه ايه في ايه ، ايه اللى بيحصل
هدى : والله مش عارفه اقولك ايه يا لميس ، طيب لما عماد او الشخص اللى منتحل عماد مقليكيش حاجه غير اسحبى البلاغ
لميس : ملحقتش ،،،،هوه قال اسحبى البلاغ وقفل السكه على طول
خالد : ولو هوه عماد هيتصرف كده ليه
هدى : يمكن خاطفينه وهما اللى فرضوا عليه يتكلم بالطريقه ديه
خالد : طب واللى شبهه اللى بنشوفه ده ايه
تبكى لميس وهى تقول
لميس : هوه مات ايوه عماد مات وده شبحه عايز يوصلنا حاجه
هدى : يا شيخه حرام عليكى ايه اللى بتقوليه ده
لميس : امال ايه اللى بيحصل ده
خالد : سلمى امرك لله واتماسكى شويه عشان نفسك وعشان الاولاد
الفصل الثالث :حكاية الدكتورة رانيا
ثيابها ممزقه ومنهكة فى منتصف الليل وتدخل قسم الشرطه ليلا
رانيا : دول حاولوا يقتلونى
المحقق : اهدى بس مين هما
رانيا : انا خايفه ممكن ييجوا ورايا لحد هنا
المحقق : متخفيش احنا فى القسم،،،،اهدى بس وقوللينا مين هم وعايزين يقتلوكى ليه
رانيا : انا دكتوره واشتغلت فى المستشفى دي من سنتين ولاحظت حاجات غريبه عربيات اسعاف بتجيب حالات غريبه بتدخل المستشفى وتتفتح غرف عمليات وحاجات غريبه ولما احاول اعرف ايه اللى بيحصل
المدير : عادى ،،، خليك فى شغلك يا دكتوره وملكيش دعوه
رانيا : ولما رحت اشتكى لمدير المستشفى قالى
المدير : دي ابحاث علميه على البشر تؤدى الى خير البشريه
رانيا : يعنى هم البن ادميين فئران تجارب
المدير : لا بس بصى للخدمه اللى بنقدمها للبشريه
المحقق : وبعدين
المدير : يا دكتوره خلاص انت مالك خليكى فى حالك
المحقق : والمستشفى اسمها ايه
رانيا : اسمها مستشفى الحياه
المحقق : الحياه ، باستغراب
رانيا : انت تعرفها ولا ايه
المحقق : لا ابدا كنت زرت مريض ليا قبل كده ، المهم كملى واشمعنى انت الوحيده اللى حست بحاجه غلط
رانيا : لأ فى ناس كتيره حست بس الناس تقولك وانا مالى وناس عايزه تاكل عيش وخلاص ، منهارة بس حصلت يقتلونى ؟
المحقق : متخفيش روحى بيتك واحنا هنتصرف
مش ممكن هيموتنى
المحقق : يا ستى متخفيش انتى هتتحركى بعربيات الشرطه وهيبقى فيه حراسه على بيتكم
رانيا : طيب ، على فكره شفت ا/عماد فى غرفة العمليات اياها مره واحده
المحقق : انت تعرفيه
رانيا : شفت صورته فى مجلة طموح الشباب
المحقق : وليه ما بلغتيش
رانيا : ما نا بابلغ اهوه
المحقق : قصدى من ساعة مشفتيه
رانيا : مانا كنت عايزه اتاكد من شكى فى المستشفى ، ماهو فى الاول كانت بالنسبه لى مستشفى
المحقق : تقدرى تتفضلى وما تخفيش
حوار ضباط
محقق2 : اتاخرت رانيا فى بلاغها ، كانت ريحتنا
المحقق : متنساش انها صغيره ومش واثقه فى حاجه معينه وخايفه ، وهيه ما بلغتش اللى لما حست بالتهديد
محقق2 : يا ترى عملوا ايه فى عماد
المحقق : كان فيه بلاغات عن المستشفى ديه سرقة اعضاء وتجارة اعضاء وللاسف كله كان بيخلص على مفيش
محقق2 : واضح انهم جامدين قوى
المحقق : تفتكر خدوا اعضاء من جسمه
يعنى هما سذج يعملوا كده فى شخصيه عامه ، طب ما اللى محدش يعرف عنهم حاجه مالين الدنيا
المحقق : عندك حق
محقق2 : امال عملوا ايه
داخل قسم الشرطه وفى وجود لميس
المحقق : لقينا يا مدام لميس خيط ممكن يوصلنا لمعرفة سر اختفاء ا/عماد
لميس : ايه طمنى
المحقق : فى دكتورة شابه قالت انها شافته فى مستشفى بيتعالج
لميس : مستشفى مستشفى ايه وبعدين هوه مكانش بيتعالج فى مستشفيات
المحقق : احنا هنمشى ورا الخيط واكيد هنلاقى حاجه
لميس : يارب يارب
المحقق : بس مش عايزين اى كلام يخرج كده او كده ، انا حبيت ابلغك يمكن ده يخفف عنك شويه ، لانى حاسس بالعذاب اللى انتى فيه
فى القسم واستدعاء رانيا
المحقق : انا عايز منك خدمه
رانيا : اتفضل
المحقق : وصف تفصيلى للمستشفى والاماكن اللى انت بقولى بيتم فيها حاجات مشبوهه
رانيا : حاضر ، بس فى بعض الاماكن مقفوله
المحقق : ومفاتيحها مع مين
داخل قسم البوليس
المحقق : دى كل المفاتيح اللى معاه ودى خريطه عملناها بتوضح مكان الغرف المشبوهه فى المستشفى حسب وصف الدكتورة رانيا
محقق2 : الله ينور
المحقق : اى خدمة ثانية يافندم
محقق2 : شكرا
داخل المستشفى المشبوه
يدخل المحقق حسب الخريطه ويرى اثنين من الدكاتره يمر خلفهم دون ان يشعرو باعجوبه فقد التفتو حين اصطدم بشىء فى الارض ولكنه نجح فى النزول والاختفاء خلف مكتب ثم يعبر طريقه الى الممر ثم الى سلم يؤدى الى بدروم ، ينزل حتى الغرفه المحدده ثم يضع المفتاح ويدخل ليرى بالمكان اجساد راقده ومغطاه يتأمل وفجأه
المدير : ممكن اخدمك ،
يلتفت المحقق بطريقة فجائية
المدير : على فكرة مش المفروض انك تكون هنا
المحقق : انا العقيد وجيت لك قبل كده ،،،،،،،،
المدير : فاكرك كويس بس المكان ده خاص جدا ووزير الداخليه نفسه مش لازم يكون هنا
المحقق : انا كنت جاى اسال على مريض هنا بس اتلخبطت
المدير : طيب مش احنا معرفه كنت شرفتنى فى مكتبى وكنت خدمتك ، اتفضل معايا سيادتك
فى مكتب المدير
المدير : انا بعمل عليهم ابحاث طبيه
المحقق : من غير موافقة اهاليهم
المدير : مهو محدش هيوافق
المحقق : مش مبرر
المدير : طب قولى هنقدر نطور ازاى ونعالج الامراض اللى زادت من غير تجارب
المحقق : يؤسفنى انى هاعملك محضر بالنشاط ده وهاحولك للنيابه للممارسة انشطه ممنوعه
المدير : ها ها ها وهتثبت ازاى ياسيادة العقيد دى مستشفى كبيرة وماليانا جثث ومنها ملوش اصحاب ، ذكائك خانك قوى
المحقق : أ/ عماد كان بيتعالج عندكم
المدير : عماد عماد مين معرفش عنه حاجه
المحقق : رجل الاعمال المعروف
لا لا مش عندنا
المحقق : طيب ليه كنتم عايزين تاذوا الدكتورة رانيا
المدير : الدكتورة رانيا اه هيه الحكاية كده ، شباب ومتحمس وفاكر ان كل حاجه سهلة وبتطلب تعرف كل حاجه بسرعه
المحقق : ده كله كويس بس ليه الاذية
المدير : انا ااذى دكتورة عندى فى المستشفى استحالة ، تشرب ايه سيادتك
المحقق : لا شكرا ، هنتقابل قريب جدا ،،،
المدير : تشرف فى اى وقت
داخل قسم البوليس
المحقق : النيابه مش هتعطينا اذن بمراقبته وللاسف بلاغ رانيا لوحده مش هيجيب نتيجه وهيطلع منها زى الشعره من العجينه،
محقق2 : بس حضرتك متأكد انه مشبوه بالفعل ولازم نراقبه
المحقق : هيه دى المشكله ، وكمان مش هنقدر نستمر فى حماية رانيا لمده طويله ، اذا موصلناش لاى حاجه تدينه
فى مدخل العمارة التى تسكن فيها رانيا
حراسه : رايحين فين انتو الاثنين
خاطف2: احنا جايين نصلح الاسانسير
حراسه : بطاقتك وينظر فيها ثم يعطيها له ويتحدث الى حارس العقار انتو طلبتو حد لتصليح الاسانسير
البوابي :سيبه اكيد صاحب البيت طلبه ، فعلا الاسانسير عطلان
داخل شقة رانيا طرق على الباب وتفتح الام الباب
خاطف 1 : ممكن الدكتورة رانيا
والدة رانيا : انتو مين
احنا دكاتره زمايلها
والدة رانيا : اتفضلوا اتفضلوا رانيا رانيا وتنادى عليها
رانيا : انتو مين
خاطف 1 : زمايل وجاينلك فى موضوع مهم ممكن نتكلم لوحدنا
رانيا : موضوع مهم ايه وماما مش هاتسيبنا وهتفضل قاعده
ماشى مش هنضيع وقت ونخش فى الموضوع على طول الدكتور عايزك فى المستشفى وعاوز يتكلم معاكى
رانيا : انا مش رايحه لحد
والدة رانيا : ما تسيبونا فى حالنا بقى حرام عليكم ده افترا ده
خاطف 1 : انت هاتنزلى معانا بالذوق او بالعافيه
رانيا : قلت مش هنزل يعنى مش هنزل ، هوه عايز منى ايه
خاطف2 : ولا حاجه كلمتين وتروحى
رانيا : روح قله انا مش جايه
خاطف 1 : طيب ويمسك والدتها ويصوب المسدس ناحية راسها
خاطف2 :هتنزلى لغاية تحت وتبلغى الحراسه انك هتجيبى حاجه من جنبكم اذا سألك ، مسألش هتخرجى وتلاقى عربيه مستنياك تحت تركبيها ،،،اى حاجه كده او كده هيبلغونى بالموبايل واشوف غلاوة الست والدتك عندك
تنظر الى الحرس الذين يتحدثون مع بعضهم البعض وتتمنى لو ان احد يسألها الى اين تذهب دون جدوى لتخرج الى بوابه العمارة الرئيسيه ويلمح احد الحراس بطرف عينه شخص يركض متوجها الى خارج العماره وهو جالس مع زميله ويجرى منتفضا مع زميله خلفه فيركب السيارة وتنطلق السيارة ويجدوا سيارة الضابط تقف بجانبهم فيركبون فيها
فى نفس التوقيت يركن الضابط القادم لزيارة رانيا بالسيارة على بعد امتار ليجدها تدخل السيارة ومعها ثلاثه وخلفهم ياتى الرابع مسرعا ليدخل السيارة فيركض الضابط سريعا ليحصلهم دون جدوى ويرجع ليسقل سيارته ويذهب خلفهم بالسيارة فيرى المجندين فيقف ليأخذهم معه ويستكمل المطارده الشرسه
تتسابق السيارتان لتسبق سيارة الخاطفون لتقابل اشارة مرورية احمرت من ثوانى فيتخطوها ويضطر الضابط لتخطيها لتعبر امامه سيارة فيتفادها الى اليمين ثم يعدل من وضعية السيارة ويستمر فى اللحاق بسيارة الخاطفين
تأتى الفرصه للظابط مع المجندين حيث تقف السيارتين امام مزلقان القطار وينزل ثلاثه من الخاطفين تاركين واحد منهم مع رانيا بالسيارة وتدور معركه بالايدى يتفوق فيهل الخاطفين ويفتح المزلقان فيركبوا بالسيارة وينطلقوا ثم يركب الثلاثه من الشرطه السيارة وتستمر المطارده
يتجدد الامل للشرطه فلزاما على الخاطفين المرور بلجنه مروريه وتدخل السيارة الى اللجنه وتقف ويرى ضابط اللجنه اربعة رجال ومعهم فتاه شابه فيطلب من سائق سيارة الخاطفين النزول فيهم بالانطلاق بالسيارة ثم يقف ليجد مسدسا مصوبا الى رأسه وتدخل سيارة الشرطه ويأمر شرطى لجنة المرور كل من بسيارة الخاطفين بالنزول من السيارة ، يركل سائق سيارة الخاطفين مسدس شرطى المرور ويهم بالهرب هو ومن معه وبعد مطارده عنيفه يهرب الخاطفين تاركين خلفهم الدكتور رانيا
تخرج من السيارة وتراقب المعركه من بعيد بين رجال الامن بلجنة المرور وبين خاطفيها ويفر الخاطفين جميعا وعددهم 4 ويجرى خلفهم رجال لجنة المرور بالاضافه الى الضابط
داخل قسم البوليس
محقق2 : كان لازم يتمسك واحد من الخاطفين
المحقق : كده بالمعلومات دى وشهادة الشهود واهمهم والدة رانيا نقدر ناخد اذن بمراقبة مدير المستشفى
محقق2 : تمام سيادتك
المحقق : وهيه عامله ايه دلوقتى
محقق2 : تمام الحمد لله وزودنا الحمايه اللى عليها
المحقق : خدوا بالكم كويس منها هتكون فى خطر الفترة اللى جايه
داخل قسم البوليس
فى معلومات جديده ظهرت نتيجة المراقبه؟
محقق2 : فى اثنين دايما بيقابلوه فى فيلته فى الهرم وشخصيات مهمه واحد منهم عضو فى مجلس الشعب والثانى رئيس تحرير مجلة بكره
المحقق : يعنى هما على علم باللى بيهببه مدير المستشفى صاحبهم
محقق2 : مش عارف مش ظاهر لغاية دلوقتى ومعرفناش ايه اللى حصل مع عماد
المحقق : يمكن كان تار بايت وقتلوه
محقق2 : انت سيادتك نسيت الاشباح اياها وبلاغ جوز مدام هبه وكلام لميس مراته انها شافته والامن اللى بيقوله شافوا عفريته
المحقق : يمكن بيتخيلوا
محقق2 : طب حضرتك ترجح ان مدام هبه اختفت فين
المحقق : حاجه تلخبط وهل ممكن عضو مجلس الشعب ورئيس التحرير براءه ومش على علم بنشاط الدكتور
محقق2 : جايز احتمال كبير
داخل شركة عماد
محمد : تاتى مش ممكن
حسن : صفقات بيعملها عماد ويوقعها بره مصر
متولى : ايه ده شبحه شغال ولا ايه
محمد : يا راجل حرام عليك
متولى : وبعدين ايه اللى بيحصل الناس اللى بتدفع ديه مبتهزرش وعايزه شغلها وبضاعتها ده خراب اللى بيحصل ده
حسن : ممكن يكون واحد منتحل شخصيته
محمد : بالبراعه ديه مفيش غلطه صوته ، توقيعه ، كل حاجه صح مش ممكن
متولى : عفريت عماد بيكمل مشواره
حسن : ياخونا بطلوا ايه الجنان ده
لميس مع خالد فى منزل عماد
لميس : انا تعبت خالص مش ممكن اللى بيحصل ده
خالد : عماد ماكانش فى حالته الطبيعيه فى الايام الاخيره زى ما يكون كان قلبه حاسس
لميس : احنا فى كابوس كابوس
ما الذى يحدث فى هولنده
فى هولنده وفى منطقه خضراء ينزل عماد من سيارته وتنزل هبه من الباب المقابل ثم تتحرك السياره بعيدا بمعرفة السائق
عصام : اهلا بك يا استاذ عماد اخبارك ايه وحشنا والله ، اهلا يا مدام ازيك اول مرة تشرفينا
هبه : الحمد لله
عماد : الحمد لله خلينا فى المهم معنديش وقت اضيعه
عصام : مالك ياعماد ، اول مره تجيب المدام معاك
عماد : فعلا ،،،،الفلوس فين
عصام : طب مش لما تشوف العقود الاول وتوافق عليها وتمضيها
عماد : هيه فين
عصام : جايه ، نتغدى الاول وبعدين نشوف العقود ايه ياعماد لازم نقوم بالواجب معاك ، خصوصا معاك المدام النهاردة
عماد : فعلا انا مش فاضى
عصام : ما تقوليله حاجه يا مدام
فعلا ورانا حاجات كتير
عصام : امرى لله روح يا جمال هات العقود ، لكن قلى انت هتقدر توفر الكميه المطلوبه
عماد : طبعا
عصام : بس دى كميه كبيره جدا
عماد : مافيش مشكله
عصام : واخبار شغلك ايه فى مصر
عماد : مصر ،،،،،، آه مصر ، تمام كله تمام
عصام : عماد ، تحب تريح شويه أنا عندى جناح فخم هنا ، ممكن تاخدو راحتكم فيه
عماد : مفيش داعى
عصام : ماشى ، العقود جت
ينظر عماد الى العقد ثم يهم بالتوقيع
عصام : بالسرعه ديه
عماد : فين الفلوس
عصام : احولهالك على اى حساب
عماد : خد الرقم ده ، ده حسابى فى بنك هنا
عصام : دقايق ويتحولك المبلغ ويتكلم فى الموبايل
عماد : طيب احنا هنمشى
عصام : انت مستعجل ليه
عماد : زى ما قلتلك من ساعة ماقعدت ، ورانا مشاوير كتير
تاتى نغمة رسائل على موبايل عماد تفيد تحويل الفلوس على الحساب المطلوب
عصام : وصلت الفلوس
عماد : تمام ،،، مع السلامه
عصام : مع السلامه ياعماد ، بس منتظرك مره تانيه انت والمدام بس تكون فاضيلى واخد راحتى معاك
ثم يسيقظ عماد من نومه محدثا نفسه ايه الحلم ده ولا دى حقيقه ، ويستغرب من تواجده فى هذا المكان ويخرج من باب غرفته ليجد شخص يصوب شعاع ضوء الى عينيه ليفقد الوعى ويتم نقله الى غرفته
ظهور شبحين لخالد
يسير خالد بسيارته فى وسط البلد وفجأه يظهر امامه شخص على الرصيف يعرفه تمام ومن هذه التى معه انه يعرفها، نعم هى هبه جارتهم التى كان عماد مولعا بها ، يتحرك تدريجيا الى اليمين ويقف بالسيارة صف ثانى رغم مشاهدته لشرطى المرور وينزل بسرعه ويركض باتجاه عماد الذى يتحرك بدوره الى سياره تقف موازيه للرصيف
لم يخف الاخ ابدا ومسالة الاشباح لم ترد على ذهنه ولكنه مصدوم
خالد : عماد عماد انت عايش الحمد لله كنت فين
عماد : انت تعرفنى
خالد : جرى ايه ياعماد ، متكلميه يا هبه
هبه ، هبه مين اكيد انت بتشبه علينا
خالد : مش ممكن انتو الاثنين انا عارفكم حصلتلك حادثه ولا ايه
عماد :لو سمحت احنا مش فاضيين
يتركوه ويركبو سيارتهم وينطلقوا
فى بيت خالد ومع زوجته
خالد : انا شفتهم هما عماد وهبه وكلمتهم،، وبعدين ،،، انكروا نفسهم
هدى : يمكن ناس شبهم
خالد : شبهم ايه هما هما
هدى : بس ايه اللى جمعهم على بعض ومختفين وسايبنا ليه
خالد : انا عرفته لما بقى وشه فى وشى وبعد ما سابنى لبس نظاره شمس ومعاه هبه
هدى : ومبلغتش البوليس ليه
خالد : هوه انا لحقت وعموما انا حالا نازل القسم وابلغ فورا
هدى : مش عارفه اقولك مبروك انك لقيت اخوك ولا ايه ، على فكره عصام كلمك من هولنده وعايز يكلمك
مكالمه هاتفيه بين خالد وعصام
خالد : ايوه يا عصام اخبارك ايه ما تقلقش الصفقه هنكملها ان شاء الله
عصام : صفقة ايه ، ما الصفقه خلاص وقعتها مع عماد من زمان
خالد : وقعها من زمان ازاى ، انت معرفتش ان عماد كان مختفى ، بس الحمد لله انا شفته النهارده
عصام : كان مختفى ازاى وامتى
خالد : انت متأكد ان وقع الصفقه؟
عصام : انتو جرالكم ايه وبعدين خلاص مدام لاقيته خليه يكلمنى ، انا باحاول اكلمه من بعد ما سابنى ومش عارف
خالد : حاضر حاضر يا عصام مرتبكا
استكمال التحقيقات بعد اختفاء هبه
بلاغ خالد والتحقيق معه
خالد : شفتهم وكلمتهم النهارده وبالصدفه عصام كلمنى من هولنده و قالى ان عماد وزوجته كانوا عنده من زمان ومضوا الصفقه
المحقق : ما مسكتش فيهم ليه او بلغتنا ، وايه حكاية وجوده فى هولنده بعد اختفاؤه وهل هوه فعلا عماد؟، وكانت معاه مراته ؟، لميس؟ بس هى ما سابتش مصر من بعد اختفاؤه؟
خالد : انا لغاية دلوقتى عندى ذهول ، هوه اخويا بس كان بيتصرف بطريقه غريبه جدا
المحقق : وكانت هبه معاه ليه ؟
خالد : ما لحقتش اسال
المحقق : هوه صاحبك عصام يعرف لميس ؟
خالد : عصام ما يعرفش لميس
المحقق : يمكن اللى شفته كان واحد شبهه
خالد : معرفش بس صعب جدا ،،، لأ هوه عماد اخويا وهيه هبه ، معقوله اثنين يشبهو اثنين
المحقق : يبقى اكيد اللى كانت مع عماد فى هولنده كانت هبه مش لميس ، كلم عصام تانى وخليه يوصفلك الست اللى كانت مع عماد , ده اذا كان اللى بيتكلم عليه صاحبك عصام هوه عماد فعلا
خالد : طيب تفتكر مين اللى شبه عماد للدرجه اللى تخلى الجرسون يشك بالشكل ده
المحقق : جايز فعلا واحد شبهه ، اوصف لى مكان الكوفى شوب ده
خالد : طيب والمكالمه اللى بصوت عماد
المحقق : خلينا نكمل تحرياتنا وكل شىء هيبان
يقابل خالد لميس وهو خارج من قسم الشرطه
لميس : ازاى متقوليش انك شفت عماد
خالد : مين اللى قالك
لميس : شكله ايه عامل ايه
خالد : هوه كشكل عماد بس بيتصرف كانه واحد تانى ، مقالتليكيش ان عصام فى هولنده قال انه مضى العقد
لميس : هدى قالتلى ، انا مبسوطه انه عايش بس تعبانه جدا ، ايه اللى بيحصل
خالد : متقلقيش ان شاء الله كل حاجه هتبان
حوار ضباط مع بعض
المحقق : انا هاتجنن ايه اللى بيحصل انا فى كابوس ولا باتفرج على فيلم ملخبط ،،
محقق2 : فعلا موضوع غريب جدا ، ممكن نكون بنشوف موضوع ارواح وكلام من ده فعلا
المحقق : والله تبقى اول مره فى حياتى يمر بيا حاجه كده ، خلينا نفكر الاول ايه اللى لم هبه وعماد على بعض وناكرين نفسهم ليه
محقق2 : ومع بعض فى هولنده
المحقق : ده اذا كانوا فعلا هبه وعماد
محقق2 : خالد اتصل بعصام من موبايله وطلب منه مواصفات الست اللى كانت مع عماد ، طلعت مواصفات هبه، واكد ان اللى كان معاه عماد ، بس هوه قال انه كان متغير شويه
المحقق : ده لغز
محقق2 : بس هيتحل قريب
المحقق : ان شاء الله
داخل القسم
المحقق : مفيش فايده الراجل ده واصحابه مفيش حاجه عايزه تثبت عليهم ابدا
محقق2 : وبعدين لغاية دلوقتى معرفناش علاقتهم ايه بعماد وعملوا ايه فيه
المحقق : بس النهاردة سجلنا ده
يفتح جهاز صغير جدا وله سماعه دقيقه يضعها المحقق فى اذنه ويسمع الاتى:
المدير : عاوزين شوية ميكرو تشيبس عشان نكمل
النائب: طب ما تطلب شويه من مشالى
رئيس التحرير : الدكتورة الزفت بتاعتك دى هتودينا ،،،،،،،،،،،،،،،،،،
النائب: بس مش عايزين نكلم خلاص فى اى حاجه
المدير : بس فهمنا ، غير الموضوع
يغلق التسجيل
المحقق : ولاد الهرمه بنراقبهم من مده ومش مستفيدين حاجه ،
محقق2 : الا الميكرو تشيبس ديه وزلفة لسان اخينا ، يا ترى ايه موضوع الميكرو تشيب ده
المحقق : واتاكدنا انهم متواصلين مع بعض يعنى كله متورط مع كله
محقق2 : نقدر ناخد اذن من النيابه بتفتيش مكتب الدكتور
المحقق : على اى اساس
محقق2 : عندك حق ، ده كويس ان احنا خدنا اذن بمراقبتهم
تدخل الكاميرا من الشباك ليلا وتدور لنرى وجوه الجالسيين
لميس : كلها اسبوعين ويدخل علينا شهر رمضان ومش متصورة رمضان واحنا فى الحالة ديه لا عارفينه حى ولا ميت ولا ايه
هدى : اهدى بالله ربنا كبير وهنلاقيه ان شاء الله
لميس : يا رب يا هدى يارب
يدخل شادى وايه
ايه وشادى :ازيك يا طنط هدى
هدى : ازيكم يا حبايبى عاملين ايه
ايه :الحمد لله
شادى : الحمد لله
لحظة صمت ثم تمسك لميس بالريموت وتفتح التليفزيون وتقلب القنوات
الشيخ : ايام رمضان ايام مباركة وكلها خير والرسول الكريم عليه الصلاة والسلام بيقول " اذا جاء رمضان فتحت ابواب الجنه وصفدت الشياطين"
شادى : يعنى ايه يا ماما صفدت الشياطين
لميس : يعنى اتسلسلت واتربطت متقدرش تعمل حاجه مؤذيه لحد
ايه : هوه صحيح يا ماما فيه عفاريت هيه اللى خطفت بابا
لميس : مين اللى قال الكلام الفارغ ده ، بابا اكيد عنده شغل بره مهم ومسافر وقرب ييجى
هدى : ان شاء الله يا اولاد بابا راجع وهتقضوا معاه شهر رمضان
تليفون يرن
تجرى لميس مذعوره وتمسك بالموبايل
لميس : خير يا محمد
محمد: امسكى اعصابك
لميس : قول يامحمد
محمد: الضابط اتصل بيا وبيقولوا انهم لقو عماد
لميس : بتقول ايه معقوله وهو فين
محمد: بيقولوا فى المطار
لميس : ليه
محمد: مش عارف بس ان شاء الله خير
لميس : طب الحمد لله
هدى : مش قلتلك ربنا فرجه قريب
اشباح عماد وهبة
فى قسم البوليس
محقق2 : مبروك لقينا عماد وهبه
المحقق : اخيرا ،،،، فين
محقق2 : فى المطار مسافرين
المحقق : فى المطار
محقق2 : الخبر لسه جاينى حالا وقلت لهم ميروحش اى مكان
المحقق : ياللا بسرعه على هناك
يركض المحققين وكلهم شغف لرؤيه الاشباح اللى دوختهم الفترة اللى فاتت ومتعطشين لمعرفة وكشف هذا الغموض ويقتربوا من مكاتب الدخول فى المطار ليجدوا اثنين فى قمة الاناقه يجلسون بكل هدوء وكانه لاتوجد اى مشكله وحولهم يلتف امن المطار
المحقق : استاذ عماد ، استاذه هبه حمد لله على السلامه
هبه : سيادتك بتتكلم عن مين
المحقق : فى سره : دول فى الترواه ايه الحكاية ،،،،،،طيب اتفضلوا معانا
ويتم تسليمهم الى المستشفى للكشف عن هويتهم والحالة اللى هما فيها
داخل القسم
المحقق : كان لازم ادى اوصافهم للمطار عشان لو موجودين ما يعرفوش يسافروا تانى خصوصا بعد ظهورهم وموضوع هولندا لان لو نظريتى صح يبقى هما سافروا هولنده ورجعوا بعدها مصر ، ف خالد شافهم فى وسط البلد
محقق2 : انت عبقرى ، وهنستجوبهم امتى
المحقق : هنعرف قريب لانهم فى حالة مش طبيعيه ، زى ميكونوا فاقدين الذاكرة ولازم يتكشف عليهم
محقق2 : وبعد كده ممكن نقدر نستجوبهم؟
المحقق : ان شاء الله ، على فكرة هناء رجعت البيت
محقق2 : الف مبروك
فى المستشفى
محمد : هوه ليه مش فايق
المحقق : الاشعه اظهرت جزء معدنى تحت الجلد ومتوصل بالاعصاب بشكل معقد ودقيق جدا ، وهما مخدرينه
محمد : يعنى هيعمل عمليه؟
المحقق : اكيد
محمد : خطيره؟
المحقق : ما اعتقدش ، ممكن نسأل الدكتور ، بعد اذنك انا مش فاضى
محمد : مالك
المحقق : ما نمتش يومين ورا بعض
عملية فى راس عماد
ينتقل عماد من غرفته حتى غرفة العمليات بصحبة لميس ومحمد وخالد ، ويدخل الى غرفة العمليات يدفعه الممرضون بشكل سريع الى غرفة العمليات ثم يحمل ليوضع على سرير العمليات وتضاء مصابيح اضافيه ويكشف عن راسه ويبحث الطبيب عن مشرطه ،،،، وينتظروه بالخارج يخلع الطبيب الشريحه من راس عماد الراقد فى غرفة العمليات لتظهر وهى مدفونه داخل الانسجه ويبدأ فى فكها من الانسجه والاعصاب
داخل القسم
محقق2 : بتقول ايه لقوا مزروع فى راسه ميكروتشيب ويتذكر التسجيل السابق
المدير :عاوزين شوية ميكرو تشيبس عشان نكمل
النائب : طب ما تطلب شويه من مشالى
رئيس التحرير : الدكتورة الزفت بتاعتك دى هتودينا
النائب : بس مش عايزين نكلم خلاص فى اى حاجه
المدير :بس فهمنا ، غير الموضوع
المحقق : هات لنا اذن من النيابه بتفتيش مكتبه ويللا نشتغل ، حرزلى اللى لقوه فى راسه وهاته عايز اشوفه
يقتحم الضابط ومعه فرقة التفتيش المستشفى ويتم قلب مكتب الدكتور ، حتى لم يتبقى سوى الخزنه على الحائط ويستمر محاولة البحث فترة طويله حتى يتم فتح الخزنه
يمسك المفتش الشريحه التى وجدوها فى راس عماد وتلك التى وجدوها فى الخزنه امام الكاميرا ويبتسم فهم متطابقتان تماما
المدير : انتو بتعملوا ايه
المحقق : احنا لسه معملناش ، وميعادنا مع بعض قرب
ويخرج الضابط ومعه فرقة التفتيش
فى المستشفى الراقد فيها هبه وعماد ، حوار بين محمد وضابط
خالد : نجحت العمليه؟
الدكتور: نعم ولكن هم فى العنايه المركزه فى غيبوبه ممكن تروحو تستريحو
لميس : يا رب
خالد : ياللا نمشى
يرن التليفون الساعه السادسه صباحا فى بيت عماد
تجرى لميس مذعوره وتمسك بالموبايل
لميس : خير يا خالد
خالد : مبروك المتستشفى اتصلت بيا وبيقولوا ان عماد فاق
لميس : طب الحمد لله نتقابل فى المستشفى
فى المستشفى كل من لميس ومحمد وخالد للاطمئنان علي عماد
الدكتور : ما ينفعش تدخلوا عليه دلوقتى
لميس : معلش يا دكتور لازم اطمن عليه
الدكتور : ماشى بس 5 دقايق وتسيبوه يستريح
لميس : الف مبروك يا عماد حمدالله على السلامه
محمد : كده ياراجل توغوشنا عليك ايه اللى حصل
خالد : انا كنت متأكد انك بخير وهترجعلنا بالسلامه
عماد : انا مش فاكر حاجه خالص
لميس : وهبه ديه كانت بتعمل معاك ايه
عماد : هبه ايه اللى جاب هبه
محمد : مدام لميس براحه ، واضح انه اتعرض لتجربه غريبه ، انت فاكر كل اللى حصلك
عماد : انا رحت لمحمد فى اسكندريه على حسب اتفاقنا وانا فى اسكندرية شورتلى واحده وقالت لى انا ورايا مشوار مهم ومفيش حد عايز يقف لى ممكن توصلنى فى سكتك وافقت بعد ما عرفت انها فىنفس المكان اللى فيه شركة محمد وبعد ما ركبت العربيه وحسيت انها بترش برفان ماحسيتش بنفسى الا هنا فى المستشفى
لميس : يعنى المده اللى فاتت دى كلها محسيتش بحاجه
عماد : فى احلام كتيره
زى ايه
عماد : يعنى بعمل صفقه مع عصام ، بسافر الى هولنده ، بارجع من هولنده ، باقابل هبه ، باقابل خالد اخويا وانكره بس ده كله حلم مفروض عليا مليش اراده فيه
محمد : معقوله دول ولاد ابالسه
يدخل الدكتور
الدكتور : ياجماعه براحه عليه مش كده
لميس : هوه ممكن يخرج امتى
الدكتور : مش قبل اسبوع ، بس انا خايف ان الداخليه هتستلمه الاول
لميس : داخليه ليه
الدكتور : معرفش بس الضلبط قال كده ،،، بيقول القضيه مش سهله
محمد : طب يا دكتور يا ترى هيفتكر اللى حصله
الدكتور : هيفتكر كل حاجه بس هتبقى زى الاحلام ، لانه كان بيتصرف وهوه مش فى وعيه وبعد وقت طويل
خالد :كويس ان ماما واخته مجوش وهوه فى الحاله ديه
الدكتور : طيب ياجماعه ممكن تسيبوه شويه يستريح
الثلاثه خارجين من غرفة عماد
خالد : هنروح نسلم على هبه بيقولوا انها فاقت
لم ترد لميس ونظرت باشمئزاز
محمد : طيب هنروح نسلم عليها
حوار الضباط فى المستشفى
محقق2 : بعد تحرياتنا ومراقبة مدير المستشفى وكلام رانيا اخذنا اذن من النيابه بالقبض عليهم
المحقق : هما مين
محقق2 : عضو مجلس شعب ورئيس تحرير مجله بكره ومعاهم صاحب المستشفى
دول متصلين بمنظمه دوليه اعمالها كلها مشبوهه ومتورطه فى عمليات قتل وتفجير
المحقق : ومخدرات وتهريب اسلحه
محقق2 : الغريب انهم كمان بيعملوا ابحاث علميه وبيستغلوا العلم والتكنولوجيا فى اغراض خبيثه
المحقق : الوراثيه والاتصالات مهوا العلم سلاح ذو حدين وخصوصا دلوقتى اللعب بالبشر وكانهم قطع غيار
المحقق : والهندسة ده حتى الامراض بيخلقوها ، وتشويه الناس باللعب بالصوت والصروة
محقق2 : واخس اعمال ممكن تتصورها ،
المحقق : يعنى استخدام العلم بابشع صوره
محقق2 : سمعت عن اللى يقتلوا عيله ويدبحوا فيهم عشان يصوروا فيلم يجيب ثروه
المحقق : قدرت تستجوب عماد وهبه
محقق2 : الدكتور قال مفيش فايده من كلامهم لانه من الواضح ان فترة الاختطاف ممحيه تماما من تفكيرهم
المحقق : انا تعبان جدا وهاروح انام ،، صحتى معدتش زى الاول
محقق2 : انت لسه لوحدك
المحقق : لسه يا سيدى راكبه دماغها
محقق2 : الله يعنيك
عماد جالسا فى غرفته وخطر بباله ان يذهب ليطمئن على هبة فقام من سريره وغادر الغرفه واستأذن من المجند على باب الغرفه الذى صاحبه الى هناك
يتكرر الحوار القديم على مسامعه وهو فى طريقه الى غرفة هبه
هبه : ما تزعلش
عماد : ازعل ليه ، انا عملت كل اللى اقدر عليه ، وانت ماشيه مع كلامهم ، خلاص ، انا كمان هارتبط قريب ( يكذب)
هبه : صحيح بس انت لسه صغير
عماد : وده يهمك فى ايه كبير ولا صغير انا حر
هبه : انا كمان هارتبط بس مش واحد فى سننا ، دكتور اكبر منى ب 15 سنه
عماد : وبتقوليلى ليه ،،، عموما الف مبروك
هبه : هوه جاهز وسافر بره وراجع يتجوز وهيخطبنى رسمى الاسبوع الجاى
عماد : الف مبروك
ووصل الى غرفتها بصحبة العسكرى وطرق على باب غرفتها سمع صوت من الداخل
هبه : اتفضل
دخل عماد ليجد هبه وبجوارها زوجها
زوج هبه : اتفضل يا استاذ عماد حمدالله على السلامه ، صحتك عامله ايه دلوقتى
عماد : الحمد لله انا حبيت اطمن على مدام هبه
زوج هبه : هيه كويسه الحمد لله
هبه : الحمد لله انا كويسه ، متشكرة جدا على اهتمامك ، اتفضل اقعد
عماد : شكرا ، اصل فى ناس جايينلى
وغادر الغرفه واحس بان هبه ليست التى مرسومه كذاكره فى مخيلته واحس بشعور مريح جدا وذهب الى غرفته واخذ الموبايل وتحدث الى لميس
عماد : لميس عايز اشوفك ونفسى اشوف الولاد ،
لميس : حاضر يا حبيبى انا جايالك حالا
داخل مكتب رئيس المباحث
محقق2 : الميكرو تشيب اللى فى مكتبه هيه نفسها اللى خرجوها من راس عماد
المحقق : اقبض على الثلاثه فورا قبل ما يفروا بره البلد
محقق2 : حاضر يافندم بكره هانفذ
المحقق : وبكره ليه اعرف مكانهم فين وداهمهم فورا
القبض على افراد التنظيم ( المعركه)
فى اليوم المحدد للقبض على اعضاء التنظيم
المحقق : هما الثلاثه جوه مع بعض
محقق2 : اكيد
المحقق : ياللا
يدخل ضابط ومجموعه من العساكر لالقاء القبض على افراد التنظيم ، لتسمع الطقات خارج المبنى طلقات بسرعه الرصاص ويخرج بعض ممن دخل،،، تحاصر السيارات مقر الجريده وتأمر كل من بالداخل بالخروج واذا بوابل من الرصاص ومعركه حقيقيه تحدث بين الشرطه ومن بالداخل وكان المجله التى سلاحها القلم اصبحت ثكنه عسكريه
وابل من الرصاص يخرج من مبنى الجريدة متوجها نحو القوات فى الخارج والتى تحمى نفسها بالسيارات متخذاها دروع ، تمتلىء السيارات بثقوب فى الصاج وفى الزجاج وتصيب الرصاصات بعض افراد الامن
تستمر معركة الرصاص لفترة ولا جديد وكأن افراد العصابه داخل حصن منيع،،
تتحرك طائرة هليوكبتر فوق المبنى وتلاحظ احد النوافذ الغير مؤمنه من قبل افراد العصابه ، وتبلغ الارضيين ثم تبتعد فقد بدأ افراد العصابه فى محاولة النيل منها باطلاق النار عليها
يلتف ثلاثة من رجال الامن حول المبنى ويمروا من خلال احد النوافذ الغير مؤمنه من قبل افراد العصابه التى بلغتهم بها المروحيه ويمرون الى داخل المبنى ويصيح من بالداخل ويتوجهون الى الممر الرئيسى بالمبنى والذى يتخلله ممرات عرضيه ، يطلق عليهم الرصاص من افراد العصابه المتسترين بحوائط الممرات العرضيه ، يقذف رجال الامن قنابل دخان وغاز ، فيقذف عليهم قنابل صغيرة يدويه
تصيب احدى رصاصات وقنابل العصابه تنك البنزين لاحدى سيارات الشرطه فترتفع السياره بالهواء وتسقط فوق غيرها من السيارات ويركض بعض افراد الامن حتى لايصينهم اذى نتيجة انفجار التنك
يتمكن اثنين من الثلاثه بعد هروبهم باعجوبه من رصاصات وقنابل افراد العصابه الى الغرفه المحصنه ليجدوا اربعة افراد من ضمنهم مدير المستشفى ومشالى ويطلبوا منهم القاء اسلحتهم فيفعلوا ذلك ليفاجأو باخرين من العصابه فى ظهورهم تطلب منهم الشىء نفسه
تصيب احدى رصاصات الامن مكان به مخزن اسلحه فيدوى انفجار هائل بالمبنى فيستغل افراد الامن الاثنين المحتجزين وغيرهم من المقتحمين فى الخارج الهرج والمفاجأه من هول الانفجار فيستطيعوا التخلص من الاسلحه فى ايدى افراد العصابه ثم القبض على الاربعه اياهم ، وتنتهى المعركة
التحقيق مع اعضاء التنظيم
التحقيق مع مدير المستشفى
المدير : احنا اخترعنا اللى بيخدم البشريه انتو عايزين ايه وبنصرف على العلم ونجحنا
المحقق : مين تانى معاكم
المدير: خليك فى حالك ، انت بتهرج وصغير ومتعرفش حاجه
المحقق : ليه مغيرتوش شكله بعد ما خطفتوه
المدير: كان شكله مهم بالنسبة لنا ولازم نستغله فى اغراض تخدم البشريه
المحقق : واشمعنا هوه بالذات
المدير: تركيبة دمه تسمح بوضع شريحة التحكم
المحقق : وليه ضميتوا هبه بالذات
المدير : مش احنا اللى ضميناها هو قادر على تحديد الشخص المناسب للتجربه
المحقق : ومين معاكم فى التمويل والعلم ، فى ناس من بره؟
المدير : خد باللك من نفسك احنا مش هفيه وورانا دول ،،،كانت الغلطه بس اننا رجعناهم مصر ،
المدير : وللاسف مكنش حد يتوقع انهم يتمسكوا فى المطار
المحقق : اى خدمه ، خلينا فى المهم عايز تقولى ان انت عبقرى قدرت تزرع ميكرو تشيب تخلى عماد فى ايديكم زى الروبوت ، وتحركوه بالريموت كونترول
المدير : يضحك بهستيرية ده فيلم خيال علمى ولو ان النجاح اللى انا حققته ده برده بالنسبه لكم خيال علمى
المحقق : احترم نفسك وقولى بالضبط عملتو ايه فى عماد
المدير : الفكره ببساطه انك ممكن تأثر على الانسان بالايحاء والكلام ده موجود من زمان وعندى زميلى ، متخصص فى كده بس الموضوع صعب مش سهل ، انا سهلته
المحقق : ازاى
المدير ، الشريحه اللى زرعتها فى راسه مهياش بروسيسور وبرمجته فى راس انسان الى زى ما بتقول ،،،
المدير ده كلام جامد قوى ، معناه انى اشبك الاعصاب بجهاز الكترونى ومش كده وبس واكون عارف كل مراكز التحكم فى المخ ابشرى واقدر اتعامل معاها ده كلام لسه بعيد قوى
المحقق : امال الشريحه ديه فايدتها ايه
المدير ديه وعشان ابسط الامور بترسل موجات بتأثر على الانسان وتخليه فى حالة نقدر فيها نكمل ونوحيله باللى احنا عايزينه
المحقق : والكلام التخاريف ده نفع
المدير بهستيريا : متقلش تخاريف
المحقق : وبعدين عملتوا ايه
المدير بس ، معملناش حاجه ، بعته بره هوه وهبه بعد ما اجرينا عليها نفس التجارب
المحقق : طب ليه خطفتوه ، ليه مثلا ولو ده ممنوع مطلبتوش متطوعين
المدير : والله انا ده مش دورى دده دور مشالى : هوه جابهولى المستشفى وهوه اللى خده بره مصر
المحقق : وانت يا دكتور متسألش مين ده فرخه بتجرب فيها وجيبينه ازاى ، وبعد عملياتك ديه هيكون مصيره ايه؟ حاجه تقرف ، ،،، عيسى خده على الحجز
العسكرى :حاضر يافندم
المحقق : استنى ايه علاقتكم بأحمد ، نمرته ليه على موبايلك
المدير : يضحك ، ده كان عينا جوه شركة عماد ، وبيساعدنا فى خططنا واضح انه كان بيعز عماد قوى
المحقق : امال ليه ساب الشركه
المدير : احنا اللى قلناله ، شعرنا انه كارت واتحرق
المحقق : واتضح انه ما اتحرقش لان عماد راجل طيب وعمره ماكان هيصدق مهما كانت تصرفات احمد انه بيضمرله كل الشر ده
فى القسم
المحقق : خبير الكومبيوتر اللى فحص السوفتوير بتاع غرفة التحكم فى شركة عماد بيقول كان عليه فيرس بيلخبط شغل الاضاءة والتكييف والسنترال وانذار الحريق
محقق2 : كمان وايه تانى بيراقبوه من القمر الصناعى وبيبعتوله موجات تخليه يكتئب
المحقق : طيب خليهم يفحصوا الكومبيوتر اللى فى الغرفه ويشوفوا اى بصمات، شعر ، ضوافر ويشوفوا ال DNA ويطابقوه ب DNA لموظفين الشركة واى حد المفروض بيستخدم الجهاز
محقق2 : حاضر ، على فكره احنا حرزنا الشريحه اللى اتشالت من راس عماد وهبه وبعتناها لخبرا عندنا عشان يتعرفوا عليها ويبلغونا ولغايه دلوقتى مجلناش تقرير عنها
المحقق : وعماد وهبه حالتهم كويسه
محقق2 : احنا بنعاملهم معامله خمس نجوم وواضح ان مفيش ليهم اى دخل فى اللى حصلهم
المحقق : انا كنت متأكد بس دى اجراءات مهمه لازم نعملها حتى حفاظا عليهم هما
محقق2 : هتاخد اجازة بعد ما نخلص القضيه
المحقق : هاخد انا فعلا محتاج اجازه
التحقيق مع مشالى
المحقق : استفدتو ايه من عماد
مشالى : مااستفدناش حاجه احنا بنساعد العلماء
المحقق : اه هى البدايه كده عموما احنا مسكنا عماد وعرفنا اللى حصله والدكتور اعترف
بكل حاجه ، انتو استفدتو من شخصيته وخليتوه يعقد صفقاته على انه عماد
والتحويلات والفلوس تبقى معاكم وهبه بتكمل الشكل الاجتماعى زوجه وسكرتيره وغيره صح
مشالى : معرفش حاجه عن الكلام ده
المحقق : بلاش ، ايه حكاية الفيروسات اللى بتزرعوها فى اجهزة الكومبيوتر وجميع وحدات التحكم اللى بتشتغل بسوفت وير وفى النهائيه تخدم اغراضكم الدنيئه تلعبوا فى حسابات الكومبيوتر عن طريق الانترنت حتى غرف التحكم اللى فى المبانى المجهزة تلخبطوا تشغيلها بزرع فيرس
مشالى : وايه الجديد فى كده ، بس انا مش عارف انا دخلى ايه فى الموضوع ده
المحقق : كمان بتخطفوا ناس واطفال وتبيعوهم وتجارة رقيق ابيض وقراصنة كوميوتر ومرتزقه وتفجيرات وسلاح وبيع اعضاء بشريه
مشالى : وبنوزع ميكروبات وجراثيم وجمرة خبيثه
المحقق : انت هتهزر ، طيب ايه رايك انى هاسجل فى المحضر الجملة الاخيرة اللى انت قلتها دى
مشالى : اللى تعمله انا ميهمنيش
المحقق : عموما انا مش محتاج اعترافك ، غيرك اعترف ، وعرفنا عنكوا حاجات كتير ،،، خده يا عسكرى
يا خبر اسود الناس دى ايه ، والناس مش سايبانا فى حالنا، الداخليه بتضرب وتعذب ووحشية ، ده الواحد ماسك اعصابه بالعافية
حوار بين محمد والمحقق
محمد : ليه حجزين عماد وهبه بعد خروجهم من المستشفى ايه التهم الموجهه ليهم
المحقق : كان لازم اتحفظ عليهم خطورة القضيه ، عموما احنا هنفرج عنهم قريب
محمد : امتى
المحقق : بعد ما نقفل التحقيق
حوار ضباط مع بعض
المحقق : بس الغريبه انهم استغلوا عماد وهوه فى وقت كل شجن وحزن وعملوا الشويه العفاريتى ، عشان يقنعوا الناس بانتحاره
محقق2 : ولاد ابالسه ورموا صورة هبه فى العربيه عشان يلخبطوا القضيه
المحقق : واشمعنى اختيار عماد بالذات
محقق2 : اولا رجل اعمال ممتاز ومعروف بره كويس والتحاليل كانت مناسبه لاجراء العمليه
محقق2 : ده غير ان زميل للمجموعه الفاسده ديه كان يعرف بعض تفاصيل صفقاته بره
المحقق : تفتكر بيراقبوه من زمان
محقق2 : اعتقد من زمان جدا اكتر من اى حد فينا يتوقع
المحقق : اول مره احقق فى قضيه بالشكل ده
محقق2 : وانا نفس الكلام
المحقق : بس الدنيا حوالينا اتغيرت خالص ، العلم والتكنولوجيا غيرت شكل الحياه
محقق2 : وانت الصادق وغيرت شكل الجرائم
المحقق : وهاطلع هبه وعماد امتى
محقق2 : بكره ان شاء الله
المحقق : افهم من كده ان التحقيقات خلصت
محقق2 : خلصت ! دي لسه هتبتدى
المحقق : هوه فيه اشر من كده
فعلا ده عالم مخيف
المحقق : روح شريره
استدعاء احمد والتحقيق معه
المحقق : اهلا ،،، انقذت البشريه من الضلال ولا لسه
احمد : لو سمحت مش عايز تريأه
المحقق : انا مش فاهم ازاى تعمل كده مع واحد فضل يساعدك لاخر لحظه
احمد : محدش ساعدنى وده راجل فاسد
المحقق : برده ، يظهر انك هتفضل زى ما انت بس يمكن السجن يعلمك حاجه
احمد : سجن ليه ليه انا عملت ايه
المحقق : هقولك بعدين اتفضل
عماد مع خالد فى مكان حجزه
خالد : انا عرفت انك هتخرج بكره الف مبروك ياعماد ويعانقه ،، انا كنت خايف عليك قوى وتغرر عينيه بالدموع
عماد : خلاص يا خالد الحمد لله
خالد : اصلك متعرفش الايام اللى فاتت عدت علينا ازاى
عماد : الحمد لله
خالد : لسه برده زهقان ومضايق والكلام الفاضى ده
عماد : لأ انا متفائل جدا وسعيد جدا
خالد : طيب اقولك على حاجه ،
عماد : قول
خالد : منى جلال عرفت انك جاى بكره وهتستقبلك وكمان رانيا
عماد : منى جلال ماشى بس مين رانيا
خالد : هاقولك بعدين ، المهم سيبك بقى من لميس وهبه والزوجات والكلام الفاضى وتعالى نشوف حكاية منى جلال ديه هيه ورانيا
ويضحك الاثنان وهما فى قمة السعاده
حوار بين المحقق وخالد ولميس ومحمد
المحقق : الحمد لله وصلنا للحقيقه ،
لميس : احنا متشكرين جدا
المحقق : لا ابدا ده واجبى بس عايزه اقولكم على حاجه انا بيتى كانت هيتخرب بسبب القضيه ديه
خالد : ليه
المحقق : انا كنت مشغول بيها جدا لدرجة انى اهملت بيتى واولادى وكنت بانسى مواعيد واحيان كتير بابات بره البيت
لميس : لكن الحمد لله دلوقتى مفيش مشاكل
المحقق : الحمد لله هيه متعودة على كده ، بس من شويه لللتانيه بتخرج عن شعورها
خالد : عموما اشكرها لنا كتير
محمد : بس ايه راى سيادتك فى اللى حصل ده
المحقق : انا عايزه اقولكم على حاجه انا اشتغلت فى الشغلانه سنين وليا اصحابى بيحكولى على القضايا اللى شايلنها ، عمرى ما اتعرضت لقضيه بالشكل ده ، بس ديه مش هتبقى اخر واحده
خالد : صحيح الدنيا شكلها اتغير
المحقق : عموما مبروك واستأذن عشان ورايا مشوار مهم
المشهد الاخير الكل خارج من الحجز
يودع عماد هبه ويسلم عليها للتوجه الى السياره وتركب مع زوجها الذى يستقبلها مبتسما وينظر اليها عماد حتى ركبت السياره ولكن فى هذه المره يضحك ويلاحظ ذلك خالد فيضحك هو الاخر ويعانقه
الام : مبروك يا بنى رجوعك بالسلامه لمراتك وبيتك وعيالك
عاليه : حمدالله على السلامه دوختنا وقلقتنا
ساره : حمدالله على السلامه يا عماد ، جوزى كان عايز يسلم عليك بس هوه مسافر بره
خالد : خلاص نسيت
عماد : انا ناسى من زمان
هدى : مااحنا عارفين و متأكدين
لميس :الولاد عملنلك حفله فى البيت
محمد : ابقى خد بالك من الروح الشريره
انيس : الف حمدالله على سلامتك
منى : حمد لله على السلامه يا أ/عماد
رانيا : حمد لله على السلامه يا أ/عماد
زوج هبه: حمد لله على السلامه يا هبه
يضحك الجميع ويتوجه عماد الى زوجته ويضع يديه على كتفاها بينما تراقب الدكتوره والصحفيه المشهد لتبتعد الكاميرا حتى تظهر اسطح العمارات ثم تظهر القاهره ثم مصر ثم الكره الارضيه الزرقاء فى الفضاء الفسيح